تراجع معدل التضخم في السويد خلال شهر يونيو/حزيران إلى 1.3 بالمئة وفق مؤشر KPIF، وهو المقياس الذي يستخدمه البنك المركزي السويدي لمتابعة هدف التضخم، بحسب أرقام أولية صادرة عن هيئة الإحصاء السويدية SCB، نقلتها قناة TV4.
وكان التضخم وفق مؤشر KPIF قد بلغ 1.5 بالمئة في مايو/أيار، ما يعني أن وتيرة ارتفاع الأسعار تباطأت خلال يونيو. ويستهدف البنك المركزي السويدي إبقاء التضخم عند مستوى 2 بالمئة وفق هذا المؤشر.
كما أظهرت الأرقام الأولية أن التضخم وفق مؤشر KPI تراجع إلى 0.7 بالمئة في يونيو، بعد أن كان قد ارتفع إلى 0.8 بالمئة في مايو.
وقال ميكائيل نوردين، إحصائي الأسعار في هيئة الإحصاء السويدية، إن وتيرة التضخم تراجعت في يونيو، من بين أسباب ذلك انخفاض أسعار المواد الغذائية وتكاليف النقل.
ورغم التراجع، كان الانخفاض أقل قليلاً من توقعات المحللين، إذ كانت تقديرات جمعتها وكالة بلومبرغ تشير إلى أن التضخم وفق مؤشر KPIF سينخفض إلى 1.2 بالمئة في يونيو.
وتعد هذه الأرقام مهمة للأسواق والأسر في السويد، لأنها تؤثر على توقعات قرارات البنك المركزي السويدي بشأن أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، خصوصاً مع بقاء التضخم دون الهدف الرسمي البالغ 2 بالمئة.

























