استيقظ سكان ستوكهولم صباح الاثنين على جولة جديدة من الاضطرابات في شبكة مترو الأنفاق، بعدما أكدت هيئة النقل العام SL أن الأعطال التي تسببت بفوضى كبيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع لم تُحل بالكامل بعد، محذرة من ازدحام واسع وتأخيرات وإلغاء عدد من الرحلات مع بدء حركة التنقل الصباحية.
وبحسب SL، فإن الخلل في نظام الإشارات بين محطتي غاملا ستان وسلوسن على الخط الأحمر ما زال قائما، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على حركة القطارات ويتسبب باستمرار التأخيرات والإلغاءات. كما لا تزال بعض آثار الأعطال تؤثر على الخط الأخضر بعد مشاكل فنية مرتبطة بالمفاتيح الحديدية ومسارات القطارات.
المتحدث باسم SL أندرياس سترومبيري قال صباح الاثنين إن فرق الصيانة عملت طوال الليل لمحاولة معالجة المشكلة، لكنه أقر بأن خطر التأخيرات والإلغاءات ما زال مرتفعا جدا، مضيفا أن الركاب يجب أن يتوقعوا ازدحاما كبيرا خلال ساعات الذروة.
وتأتي هذه التطورات بعد عطلة نهاية أسبوع وصفت بأنها من أكثر الفترات اضطرابا في مترو ستوكهولم خلال الأشهر الأخيرة، حيث تعطلت إحدى العربات على الخط الأحمر السبت، ما أدى إلى احتجاز مئات الركاب داخل الأنفاق لساعات طويلة وسط حرارة مرتفعة ونقص في التهوية. واضطر كثير من الركاب في النهاية إلى الخروج سيرا عبر الأنفاق بعد عملية إجلاء واسعة.
واعترفت SL لاحقا بأن عملية الإجلاء كان ينبغي أن تبدأ في وقت أبكر، خاصة بعد بقاء أكثر من 300 شخص داخل الجزء الخلفي من القطار لساعات، بينما اشتكى ركاب من نقص المعلومات وصعوبة الأوضاع داخل العربات المتوقفة.
وزادت الأزمة تعقيدا بسبب تزامن الأعطال مع فعاليات ضخمة في العاصمة، من بينها ماراثون ستوكهولم ومباراة جماهيرية لكرة القدم، ما وضع شبكة النقل العام تحت ضغط استثنائي وأدى إلى ازدحام كبير في عدة محطات وخطوط.
وفي محاولة لحل الأزمة، أكدت SL أنها استعانت بخبراء متخصصين من ألمانيا للعمل على إصلاح الخلل في نظام الإشارات، إلا أن السلطات لم تقدم حتى الآن موعدا نهائيا لعودة الحركة بشكل طبيعي على جميع الخطوط.
ولهذا السبب دعت الهيئة المسافرين إلى متابعة تحديثات حركة المرور بشكل مستمر والانطلاق مبكرا نحو أعمالهم ومدارسهم تحسبا لأي تأخيرات إضافية خلال اليوم.
المصدر: TV4 Nyheterna























