شهدت عدة مناطق في السويد، الأحد، طقساً عنيفاً تخللته عواصف رعدية قوية وأمطار غزيرة وبَرَد ورياح قوية، ما أدى إلى اندلاع حرائق وتسرب المياه إلى المباني والمراكز التجارية وتسجيل آلاف الصواعق خلال ساعات قليلة.
وبحسب قناة TV4، تم تسجيل أكثر من 10 آلاف صاعقة في أنحاء مختلفة من البلاد خلال فترة قصيرة، في واحدة من أقوى موجات العواصف الرعدية التي شهدتها السويد هذا الصيف.
ومن بين الحوادث التي سجلتها فرق الطوارئ، اندلاع حريق في حظيرة زراعية بعد تعرضها لضربة صاعقة مباشرة، حيث هرعت فرق الإطفاء إلى الموقع للسيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى المباني المجاورة.
كما تسببت الأمطار الغزيرة في تسرب المياه إلى أحد المراكز التجارية، حيث أوضحت خدمات الإنقاذ أن جزءاً من نظام الأنابيب أو السقف تعرض لأضرار نتيجة الأحوال الجوية، ما أدى إلى دخول المياه إلى داخل المبنى.
وشهد أرخبيل ستوكهولم أيضاً تساقط كميات كبيرة من البَرَد، في مشاهد غير معتادة في منتصف فصل الصيف، بينما سجلت مناطق أخرى رياحاً قوية وأمطاراً غزيرة تسببت في اضطرابات محلية وصعوبة في الحركة على الطرق.
وكانت هيئة الأرصاد الجوية السويدية قد أصدرت تحذيرات من الأمطار الغزيرة والعواصف الرعدية القوية، محذرة من خطر الفيضانات المحلية وضعف الرؤية والانزلاق المائي على الطرق، إضافة إلى احتمال تأثر شبكات الكهرباء والاتصالات نتيجة الصواعق وسقوط الأشجار.
ودعت السلطات السكان إلى تجنب التواجد في الأماكن المفتوحة أثناء العواصف الرعدية، والابتعاد عن الأشجار والأجسام المعدنية وعدم السباحة عند اقتراب البرق، إضافة إلى تأمين الأغراض الموجودة في الحدائق والشرفات تحسباً للرياح القوية.
ويأتي هذا الطقس المضطرب بعد فترة من الحرارة المرتفعة التي شهدتها أجزاء من البلاد، إذ يؤدي التقاء الهواء الدافئ والرطب مع الكتل الهوائية الباردة إلى تشكل عواصف رعدية قوية من هذا النوع خلال فصل الصيف.

























