وفاة طفل في الخامسة من عمره في المستشفى الجامعي بمدينة أوريبرو، بعد ساعات قليلة من دخوله غرفة الطوارئ، لفت الانتباه الى أوجه القصور الموجودة في التعامل مع الحالات التي تتطلب تدخلاً طبياً فورياً، وهو أمر دفع إدارة المنطقة برفع تقرير عن الحادث الى مفتشية الرعاية الصحية (إيفو)، بحسب ما نشرته Nerikes Allehanda.
وقعت الحادثة في العاشر من شهر يناير من العام الحالي، في المستشفى الجامعي بمدينة أوريبرو، عندما وصل طفل في الخامسة من عمره الى المستشفى وهو مصاب بحمى شديدة و درجة حرارة جسمه مرتفعة للغاية مما دفع به الى إدخاله الى غرفة الطوارئ.
لكن بعد مرور عدة ساعات، أعلنت المستشفى وفاة الطفل بعد توقفه عن التنفس.
بعد الحادثة، أبلغت عائلة الطفل الجهات الصحية المختصة و مفتشية الرعاية الصحية (إيفو)، انهم يشعرون بان الطاقم الطبي لم يتدخل في الوقت المناسب بالرغم من سوء وضع الطفل عندما وصل الى المستشفى.
وقد أظهر التحقيق الذي أجراه إدارة المنطقة، أوجه القصور في التعامل مع الطفل الصغير الذي لم يتلقى العناية اللازمة لفترة من الزمن بالرغم من وجوده في غرفة العناية المشددة.
وكتبت إدارة منطقة أوريبرو في بيان صحفي، “يبدو انه كان هناك تأخيراً في التعامل مع حالة الطفل الصغير وخاصة في المراحل الأولى، وهو أمر يحتاج الى مزيد من التحقيق لمعرفة أوجه القصور”، وعلى ضوء ذلك، قررت رفع القضية الى مفتشية الرعاية الصحية لإجراء المزيد من التحقيقات في الحادثة.
المصدر: nyheter24

























