أوروبا تتحصن في كوبنهاغن: قادة الاتحاد يناقشون “جدار الطائرات المسيّرة” وردع روسيا

استعدادات أمنية مكثفة في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن. Foto: SEBASTIAN ELIAS UTH

دال ميديا: وسط إجراءات أمنية مشددة غير مسبوقة، انطلق في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن اجتماع غير رسمي لقادة الاتحاد الأوروبي لمناقشة كيفية تسريع وتيرة تسليح القارة وتعزيز قدراتها الدفاعية، في ظل تصاعد التهديدات الروسية وتزايد المخاوف من هجمات بطائرات مسيّرة.

الشرطة الدنماركية المسلحة تجوب شوارع وسط المدينة، فيما أُغلقت المناطق المحيطة بقصر كريستيانسبورغ حيث يُعقد الاجتماع. وبدعوة من كوبنهاغن، أرسلت كل من السويد والنرويج وحدات إضافية من الشرطة، كما نُصبت أنظمة مضادة للطائرات المسيّرة، في وقت انتشر جنود من عدة دول أوروبية لتعزيز الحماية.

رغم أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليسا طرفًا في الاجتماع، إلا أن ظلهما يخيّم على النقاشات. أحد الأهداف الرئيسية للقمة هو بحث سبل تمكين أوروبا من امتلاك قوة ردع عسكرية كافية بحلول عام 2030، لمنع روسيا من شن حروب جديدة.

رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون حذر أمام لجنة الاتحاد الأوروبي في البرلمان من أن روسيا ستملك، خلال خمس سنوات فقط، القدرة على مهاجمة دول أخرى إلى جانب أوكرانيا، مؤكداً أن “الوقت يداهم أوروبا ويجب التحرك سريعًا قبل أن يتكرر السيناريو الروسي مرة أخرى”.

القمة، التي وُصفت بأنها “غير رسمية”، لن تخرج بقرارات نهائية، لكنها ستحدد الأولويات في مشروعات التسلح الأوروبية وكيف يمكن للاتحاد دعم استعدادات الدفاع خصوصًا على الجبهة الشرقية، في بولندا ودول البلطيق.

وتبرز في النقاشات فكرة إنشاء “جدار أوروبي ضد الطائرات المسيّرة”، بعدما اخترقت مسيّرات روسية أجواء بولندا، وأجبرت كلًا من الدنمارك والنرويج على إغلاق مطارات بسبب رصد أجسام طائرة مجهولة. رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن وصفت هذه الحوادث بأنها “حرب هجينة” تستهدف أمن القارة.

إلى جانب ذلك، يبحث القادة سبل استمرار الدعم طويل الأمد لأوكرانيا، مع التركيز على ضمان قدرة الاتحاد الأوروبي على الموازنة بين التزاماته الدفاعية وتكاليف الحروب المتزايدة.

المصدر: SVT

المزيد من الأخبار ...

..آخر الأخبار ..

جميع الحقوق محفوظة © 2023 منصة دال ميديا الاخبارية