في تصعيد جديد ينذر بتوسيع رقعة المواجهة، وجهت طهران تحذيرا مباشرا إلى الدول الأوروبية، مؤكدة أن أي ضربة عسكرية تستهدف أراضيها أو قواتها ستعد عملا حربيا كاملا، لا يمكن تفسيره تحت أي مسمى آخر.
التحذير الإيراني جاء بعد تقارير تفيد بأن فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة تدرس توجيه ضربات إلى مواقع مرتبطة بالقوات الصاروخية الإيرانية، في إطار ما تصفه هذه الدول بإجراءات دفاعية.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل باقئي، شدد خلال لقاء إعلامي على أن أي عمل عسكري أوروبي ضد إيران سيعتبر تعاونا مباشرا مع من وصفهم بالمعتدين، مضيفا أن طهران ستتعامل مع ذلك بوصفه إعلان حرب.
التصريحات تأتي في لحظة حساسة، حيث تتداخل الحسابات السياسية مع المخاوف الأمنية، ويبدو أن أي خطوة أوروبية قد تدفع الأزمة إلى مستوى جديد من التصعيد. فبينما تتحدث العواصم الأوروبية عن الدفاع والردع، ترد طهران بلغة حاسمة لا تحتمل التأويل: الضرب يعني الحرب.
هذا التحذير يضع أوروبا أمام اختبار دقيق، بين الرغبة في إظهار الحزم العسكري، والخشية من الانجرار إلى مواجهة مفتوحة قد تتجاوز حدود المنطقة.

























