قال زعيم حزب ديمقراطيي السويد SD، جيمي أوكيسون، إنه لا يريد تخصيص أي أموال لسياسات الاندماج، معتبرًا أن اندماج الشخص في المجتمع السويدي هو في الأساس مسؤولية فردية وليس مسألة يمكن حلها بالإنفاق الحكومي.
وجاءت تصريحات أوكيسون صباح الثلاثاء خلال استجوابه في برنامج خاص معني بالانتخابات الذي تبثه الإذاعة السويدية Sveriges Radio مع قادة الأحزاب قبل الانتخابات البرلمانية في 13 سبتمبر/أيلول. وأكدت الإذاعة أن الاندماج كان من بين القضايا الرئيسية التي نوقشت خلال المقابلة.
وقال أوكيسون: «أود أن أخصص صفر كرونة بالضبط للاندماج»، مضيفًا أن القضية، من وجهة نظره، «ليست مسألة أموال»، وإنما تتعلق بمسؤولية الفرد عن التكيف مع المجتمع الذي يعيش فيه. وأضاف أن من لا يريد التكيف مع المجتمع السويدي يمكنه، بحسب رأيه، الانتقال إلى مكان آخر.
وفي الوقت نفسه، قال زعيم SD إنه لا يتوقع إصلاحات كبيرة جديدة في مجال الهجرة خلال الولاية البرلمانية المقبلة، معتبرًا أن السويد تمتلك حاليًا، بحسب وصفه، «ربما أكثر تشريعات اللجوء تقييدًا في أوروبا»، وأنه بات من الصعب الذهاب أبعد من ذلك في بعض جوانب سياسة اللجوء. وهذا تقييم سياسي صادر عن أوكيسون نفسه وليس تصنيفًا رسميًا أوردته Sveriges Radio.
لكن أوكيسون أكد في المقابلة تمسك حزبه بقضية أخرى مثيرة للجدل، وهي محاولة تحويل عدد من تصاريح الإقامة الدائمة الموجودة حاليًا إلى تصاريح مؤقتة. وقال إن السؤال بالنسبة إليه لم يعد ما إذا كان ذلك سيحدث في حال فوز أحزاب تيدو بالانتخابات، وإنما كيف سيتم تنفيذه قانونيًا وعمليًا.
واعترف أوكيسون في الوقت نفسه بأنه لن يكون من الممكن تحويل جميع تصاريح الإقامة الدائمة، لكنه قال إن «عددًا كبيرًا» منها يمكن أن يشمله التغيير. ويعارض حزب الليبراليين المقترح؛ إذ أعلنت زعيمته سيمونا موهامسون أنها لن توافق عليه، بينما يرى أوكيسون أن أحزاب تيدو الأربعة متفقة على الأقل على التحرك في هذا الاتجاه.
أما بشأن قوله إنه يريد إنفاق «صفر كرونة» على الاندماج، فلم تعرض التغطية المنشورة للمقابلة حتى الآن خطة تفصيلية تحدد تحديدًا أي برامج أو مخصصات حكومية يريد SD وقفها. لذلك فإن التصريح يعبر بوضوح عن موقف أوكيسون من فلسفة سياسة الاندماج، لكن لا ينبغي تفسيره في هذه المرحلة على أنه إعلان مفصل عن إلغاء كل بند حكومي يرتبط بالمهاجرين أو بتعلم اللغة أو سوق العمل.






















