أكد زعيم حزب ديمقراطيو السويد (SD) جيمي أوكيسون أنه لا يشعر بالقلق رغم تراجع معسكر اليمين في استطلاعات الرأي الأخيرة، معربًا عن ثقته في قدرة الأحزاب الحاكمة على قلب الموازين خلال المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية.
وفي مقابلة مع صحيفة Svenska Dagbladet نقلتها منصة Omni، قال أوكيسون إن الأحزاب اليمينية اعتادت أن تحقق نتائج أفضل مع اقتراب موعد الاقتراع، مضيفًا أنه يتوقع أن يشهد السباق الانتخابي “اندفاعة قوية” في الأسابيع الأخيرة قبل توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع.
“المحافظون يشعرون ببعض القلق”
ورغم أن العلاقة بين ديمقراطيو السويد وحزب المحافظين (Moderaterna) تشكل أساس التعاون داخل معسكر تيدو ، رأى أوكيسون أن المحافظين أصبحوا أكثر توترًا بسبب نتائج استطلاعات الرأي الأخيرة.
وقال إن حزب المحافظين يبدو “قلقًا بعض الشيء”، معتبرًا أن ذلك أمر مفهوم في ظل المنافسة الانتخابية وارتفاع أهمية كل نقطة مئوية في الاستطلاعات مع اقتراب موعد الانتخابات.
لا خلاف حول رئاسة الحكومة
ورغم استمرار حزبه في تسجيل نتائج قوية، شدد أوكيسون على أنه لا يرى أي سبب لإعادة فتح النقاش حول مرشح اليمين لرئاسة الحكومة.
وأكد أن أولف كريسترسون، زعيم حزب المحافظين، سيظل مرشح المعسكر اليميني لمنصب رئيس الوزراء، حتى لو أصبح حزب ديمقراطيي السويد أكبر أحزاب اليمين من حيث عدد الأصوات.
ويأتي هذا الموقف رغم أن أوكيسون سبق أن أعلن في وقت سابق من هذا العام أنه مستعد لتحمل مسؤولية رئاسة الحكومة إذا توفرت أغلبية برلمانية تدعمه، إلا أنه يؤكد في الوقت الحالي استمرار دعم كريسترشون لقيادة الحكومة ضمن تعاون أحزاب تيدو.
الانتخابات لم تُحسم بعد
وتُظهر أحدث استطلاعات الرأي تقاربًا بين معسكري اليمين واليسار، مع تقدم طفيف للمعارضة في عدد من القياسات، إلا أن أوكيسون يرى أن هذه الأرقام لا تعكس بالضرورة النتيجة النهائية.
وأشار إلى أن الحملات الانتخابية السابقة أظهرت أن نسبة كبيرة من الناخبين تحسم قرارها خلال الأسابيع الأخيرة، وهو ما يجعله واثقًا من إمكانية تحسين موقع أحزاب اليمين قبل يوم الاقتراع.
معركة انتخابية مفتوحة
وتزداد حدة المنافسة السياسية في السويد مع اقتراب الانتخابات البرلمانية، حيث بدأت الأحزاب الكبرى الإعلان عن أبرز وعودها الانتخابية في ملفات الرعاية الصحية، والهجرة، والأمن، والاقتصاد.
وفي هذا السياق، يسعى تحالف أحزاب تيدو إلى الحفاظ على الأغلبية البرلمانية التي أوصلته إلى السلطة، بينما تعمل أحزاب المعارضة بقيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي على استعادة الحكم بعد أربع سنوات في المعارضة.



























