حكمت محكمة مقاطعة إيكخو، جنوب السويد على المتهمتين بقتل الشابة “توفه” بالسجن المؤبد بعد ان أثبتت الأدلة قيامهما بخطف المغدورة و قتلها ومن ثم حرقها في الغابة في منتصف شهر أكتوبر الماضي، وبذلك يكون أول حكم من نوعه في البلاد على شخص دون سن 21، بحسب ما نشرته صحيفة أفتونبلاديت.
وبحسب ما جاء في قرار المحكمة فقد كانت الأدلة قاطعة في ان الفتاتين وهما يوهانا ليشيم يانسون، البالغة من العمر 20 عاماً، و مايا هيلمان، البالغة من العمر 18 عاماً، قد قامتا بخطف الشابة “توفه” البالغة من العمر 21 عاماً، وخنقها ومن ثم حرق جثتها في الغابة.
وكانت “توفه” قد اختفت بعد قضاء ليلة في ملهى ليلي وسط مدينة فيتلاندا في منتصف شهر اكتوبر الماضي، لتجدها الشرطة جثة محترقة في الثاني من شهر نوفمبر، بعد عملية بحث واسعة تحولت الى قضية رأي عام.
وأستندت المحكمة في قرارها الى الأدلة الحاسمة التي ظهرت بعد فحص الطبيب الشرعي للجثة، بالإضافة الى شهادة الجارة ليلة مقتل الشابة توفه، و ما تم تسجيله في عداد السير الموجود في هاتفها والتي لعبت دوراً رئيسياً في معرفة التفاصيل.
كما أكد محامي الضحية أونو كارلسون، ان أسرة المغدورة مقتنعة تماماً بأن هاتين الفتاتين يتحملان المسؤولية الكاملة عن مقتل توفه.

























