تشهد مدينة كونغسلف شمال يوتبوري تحقيقا جنائيا واسعا بعد تعرض شخصين لإصابات خطيرة في حادثة عنف وقعت مساء الأحد، وسط معلومات تفيد بأن ابنا هاجم والديه داخل المنزل باستخدام سكين.
وبحسب ما أفادت به قناة TV4، تلقت الشرطة بلاغا قرابة الساعة التاسعة والنصف مساء عن قيام شخص بمهاجمة شخصين بواسطة أداة حادة داخل أحد العناوين السكنية في كونغسلف. وعلى الفور أرسلت الشرطة عددا كبيرا من الدوريات إلى المكان إلى جانب سيارات الإسعاف ومروحية إسعاف.
المتحدث باسم شرطة غرب السويد فريدريك سفيدمير أوضح أن المصابين رجل وامرأة يبلغان من العمر بين 40 و45 عاما، وقد نقلا إلى المستشفى، أحدهما بسيارة إسعاف والآخر بواسطة مروحية إسعاف. وحتى الآن لم تكشف السلطات مستوى خطورة الإصابات بشكل رسمي.
الشرطة فتحت تحقيقا في قضيتين تتعلقان بمحاولة القتل، كما أضيفت شبهة تتعلق بجرائم ضد الأطفال بعد أن تبين وجود قاصر في مكان الحادث أثناء وقوع الهجوم.
ووفقا لمعلومات حصلت عليها TV4، فإن القضية تتعلق بخلاف عائلي، حيث يشتبه بأن الابن هاجم والديه بسكين. الشرطة لم تؤكد هذه التفاصيل بشكل مباشر، لكنها أشارت إلى أن جميع الأطراف تربطهم علاقة ببعضهم وأن الحادثة تعد معزولة ولا تشكل خطرا على العامة.
كما أفادت المعلومات بأن الجيران هم من أبلغوا الشرطة بعد سماعهم ما يحدث داخل المنزل، الأمر الذي أدى إلى استجابة أمنية واسعة.
وبعد وقوع الهجوم غادر المشتبه به المكان، إلا أن الشرطة تمكنت من توقيفه في المنطقة القريبة من موقع الحادث دون مقاومة تذكر. ويشتبه به حاليا في محاولتي قتل وجرائم تتعلق بوجود طفل أثناء أعمال العنف.
وخلال الاثنين واصلت الشرطة العمل في موقع الحادث وجمع الأدلة والاستماع إلى الشهود، في محاولة لفهم خلفيات ما جرى والأسباب التي أدت إلى اندلاع هذه الحادثة العائلية الخطيرة.























