تشير آخر استطلاعات الرأي في السويد، ان الأحزاب البرلمانية الصغيرة تزداد ضعفاً و يقل عدد مؤيديهم مع مرور لصالح الأحزاب الكبيرة، اذ يصوت ثلاثة من كل أربعة أشخاص لصالح لأحزاب الاشتراكيين الديمقراطيين و المعتدلين و ديمقراطيو السويد، اذا ما جرت الانتخابات الآن.
و أظهر الاستطلاع الذي أجراه مركز نوفوس لصالح التلفزيون السويدي SVT، ان من بين الأحزاب التي تراجعت شعبيتها بشكل لافت، هو حزب المسيحيين الديمقراطيين بزعامة إيبا بوش، حيث تراجع إلى 3.6 في المائة، وهي أقل من عتبة الـ4 في المائة المطلوبة لدخول البرلمان.
وقال يوهان إنغيرو، سكرتير الحزب، ان ما يقلقهم في هذه الفترة ليس تراجع نسبة مؤيدي الحزب، بل هو التضخم و طوابير الرعاية الصحية و أسعار الكهرباء و المواد الغذائية.

وبحسب الاستطلاع ذاته، فقد ظل حزب الليبراليين بزعامة يوهان بيروسن، تحت عتبة الـ 4 في المائة، في حين وصل تأييد حزب البيئة الى 4.4 في المائة.
كما أظهرت نتيجة الاستطلاع، ان الاشتراكيين الديمقراطيين، هم في الصدارة كما كان سابقاً بـ 38.2 في المائة، فيما جاء حزب المعتدلين بزعامة رئيس الوزراء أولف كريسترسون، في المرتبة الثانية، و تلاه حزب ديمقراطيو السويد، بنسبة 17.3 في المائة. أما حزب اليسار فقد جاء في المرتبة الرابعة بـ 6.7 في المائة.

























