استطلاع في السويد: تزايد عدد الشباب المستعدين للدفاع عن البلاد حتى المخاطرة بحياتهم

التجنيد في صفوف الجيش السويدي. Foto: Fredrik Sandberg/TT

أظهر استطلاع حديث في السويد أن عددا متزايدا من الشباب باتوا مستعدين للدفاع عن البلاد حتى مع احتمال المخاطرة بحياتهم، في مؤشر على تغير في مواقف الجيل الشاب تجاه قضايا الأمن والدفاع.

وبحسب ما نقلته TV4 Nyheterna، فإن الاستطلاع الذي أجرته شركة Novus بتكليف من القناة أظهر أن نسبة أكبر من الشباب اليوم مستعدة لحمل السلاح والدفاع عن السويد مقارنة بنتائج سابقة، وهو ما يعكس ارتفاعا في ما يوصف بـ”الاستعداد الدفاعي” لدى هذه الفئة.

وأشار الاستطلاع إلى أن هذا الاستعداد لا يعني بالضرورة رغبة عامة في خوض القتال، بل يرتبط في كثير من الحالات بالشعور بالمسؤولية تجاه البلاد في حال وقوع أزمة أو حرب، حيث عبّر بعض المشاركين عن أنهم “سيفعلون ما يتطلبه الأمر” عند الحاجة.

وفي الوقت نفسه، أظهرت النتائج وجود فروقات واضحة بين الفئات المختلفة، إذ لا يزال الرجال أكثر استعدادا من النساء للمشاركة في القتال، كما تختلف المواقف بحسب الخلفية الشخصية والخبرة السابقة، مثل أداء الخدمة العسكرية.

كما بيّنت المعطيات أن الاستعداد للدفاع عن السويد لا يمتد بالدرجة نفسها إلى العمليات خارج البلاد، حيث أبدى عدد أقل من الشباب استعدادهم للمشاركة في مهام عسكرية في دول أخرى ضمن إطار حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ما يعكس تمييزا واضحا بين الدفاع الوطني والالتزامات الدولية.

ويأتي هذا التطور في سياق نقاش أوسع في السويد حول دور الدفاع الوطني، خاصة بعد التغيرات الأمنية في أوروبا والانضمام إلى حلف الناتو، إضافة إلى إعادة تفعيل نظام التجنيد الإلزامي وتوسيع قدرات القوات المسلحة.

وتشير تقارير سابقة إلى أن مسألة الاستعداد للدفاع عن البلاد ظلت محل اهتمام في السنوات الأخيرة، حيث أظهرت دراسات أن نسبة كبيرة من السويديين ترى أن الدفاع عن البلاد مسؤولية جماعية، رغم وجود تفاوت في الاستعداد لتحمل مخاطر مباشرة مثل المشاركة في القتال.

المزيد من الأخبار ...

..آخر الأخبار ..

جميع الحقوق محفوظة © 2023 منصة دال ميديا الاخبارية