استنفرت الشرطة وخبراء المتفجرات، اليوم، عقب العثور على جسم خطير في أحد العناوين السكنية وسط مدينة أوديفالا، حيث جرى التعامل معه على أنه جسم حقيقي وقابل للانفجار. وتمكنت الجهات المختصة من تأمينه بعد ساعات من الإجراءات الأمنية المشددة، دون الكشف عن طبيعته حتى الآن.
وبحسب المعلومات المتاحة، عُثر على الجسم داخل ساحة داخلية قرب مدخل أحد الأبنية في المنطقة المركزية من المدينة، ما استدعى على الفور تدخل فرق متخصصة، وفرض طوق أمني واسع شمل عددا من المباني المجاورة. كما طُلب من السكان البقاء داخل منازلهم مؤقتا حرصا على سلامتهم.
الشرطة أكدت أن الجسم كان خطيرا بالفعل، لكنها امتنعت عن تحديد نوعه، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال في مراحلها الأولى. وبعد الساعة السادسة مساء بقليل، أُعلن رسميا أن الجسم تم تأمينه بالكامل دون وقوع إصابات.
الواقعة سُجلت على أنها محاولة تخريب خطير يهدد السلامة العامة، في تصنيف يعكس خطورة الحادثة وما كان يمكن أن تؤول إليه الأمور لو لم يتم التعامل معها بسرعة.
وتكتسب الحادثة بعدا إضافيا بسبب وقوعها في نفس المنطقة التي شهدت، الأسبوع الماضي، العثور على قنبلة يدوية جاهزة للانفجار، ما يثير تساؤلات حول تكرار مثل هذه البلاغات خلال فترة قصيرة. ورغم ذلك، تؤكد الشرطة أن الحديث عن أي ارتباط بين الحادثتين سابق لأوانه، وأن جميع الفرضيات ستخضع للدراسة لاحقا ضمن مسار التحقيق.
البلاغ عن الجسم المشبوه ورد عند الساعة الثانية والربع بعد الظهر، لتبدأ بعدها واحدة من أكثر العمليات الأمنية حساسية في المدينة خلال الأيام الأخيرة.
المصدر: SVT


























