هزة أرضية غير معتادة ضربت شمال السويد وأثارت قلق السكان، بعدما سجلت أجهزة الرصد زلزالا بقوة لافتة في منطقة نادرا ما تشهد مثل هذه الظواهر.
الزلزال وقع جنوب مدينة ليكسيله في مقاطعة فيستربوتن، وبلغت قوته نحو 3.1 درجة، وفق ما أظهرته بيانات الشبكة الزلزالية الوطنية التابعة لجامعة أوبسالا، كما كشفه تقرير نشره التلفزيون السويدي.
وبحسب المعطيات، وقع الزلزال على عمق يقارب 25 كيلومترا تحت سطح الأرض، وهو ما ساهم في امتداد تأثيره إلى مناطق واسعة، حيث أفاد سكان في عدة مدن وبلدات أنهم شعروا بالاهتزاز بشكل واضح، من بينها أوميو وفريدريكا ومناطق أخرى في المقاطعة.
اللافت في الحادثة ليس وقوع الزلزال بحد ذاته، بل قوته غير المعتادة في السياق السويدي. عالم الزلازل بيورن لوند أوضح أن مثل هذه الهزات لا تحدث إلا مرة أو مرتين سنويا في البلاد، ما يجعل هذا الحدث استثنائيا نسبيا.
شهادات السكان تعكس حجم المفاجأة، حيث تحدث البعض عن اهتزازات قوية ومفاجئة أشبه بصوت ارتطام أو انفجار قصير، بينما ظن آخرون في البداية أن الأمر يتعلق بمشكلة داخل المنازل قبل أن يتبين أن السبب زلزال فعلي.
كما أشارت البيانات إلى أن هذا الزلزال يعد الأقوى في المنطقة منذ الهزة التي سُجلت شرق بورتريسك عام 2024، ما يعزز من طبيعته غير المعتادة في هذه المنطقة من السويد.
ورغم أن السويد لا تقع ضمن مناطق نشطة زلزاليا مقارنة بدول أخرى، إلا أن مثل هذه الهزات تحدث بشكل متفرق، وغالبا ما تكون ضعيفة، ما يجعل أي زلزال بقوة تتجاوز 3 درجات حدثا يلفت الانتباه على المستوى الوطني.
حتى الآن، لم ترد تقارير عن وقوع أضرار مادية أو إصابات، لكن الحادثة أعادت إلى الواجهة النقاش حول النشاط الزلزالي المحدود في البلاد ومدى استعداد البنية التحتية لمثل هذه الظواهر، حتى وإن كانت نادرة.
المصدر: التلفزيون السويدي SVT
























