أعلنت الشرطة السويدية في بيان لها مساء اليوم الاربعاء، العثور على ماتس لوفينغ، نائب رئيس الشرطة الوطنية و رئيس الشرطة المدنية ميتاً في منزله في مدينة نورشوبينغ، و قائد الشرطة يصف الأمر بالمأساوي للغاية، كما نقلت صحيفة أفتونبلاديت.
وكان ماتس لوفينغ، موضوع نقاش منذ فترة طويلة بسبب شبهات حول إقامته لعلاقة عاطفية مع رئيسة الاستخبارات في إدارة العمليات الوطنية ليندا ستاف، في قضية فساد هزة أركان قيادة الشرطة السويدية والتي كانت مستمرة حتى الآن.
وقالت الشرطة في بيانها، انها تلقت بلاغا في الساعة السابعة من مساء اليوم الاربعاء، حول وجود شخص مصاب داخل منزل في مدينة نورشوبينغ، لكن ذلك الشخص كان ماتس لوفينغ الذي كان ميتا عند وصول الشرطة.
وقال قائد الشرطة الوطنية أندرس ثورنبرغ في بيان له، “ببالغ الحزن والذعر تلقيت نبأ وفاة نائب رئيس الشرطة الوطنية ورئيس الشرطة الإقليمية ماتس لوفينغ، انه أمر مأساوي للغاية”.
و ذكرت الشرطة في بيانها انهم وبعد إخطار عائلة المتوفي، تم فتح تحقيق لمعرفة المزيد حول وفاة ماتس لوفينغ.
وكان المحقق المسؤول عن قضية ماتس لوفينغ، قد أوصى بإقالته من منصبه بسبب ما أسماه استغلال لمكانته في زيادة راتب رئيسة الاستخبارات في إدارة العمليات الوطنية ليندا ستاف.
وخلص التحقيق الذي أجراه فيكستن بتكليف من قائد الشرطة أندرس ثورنبرغ، إلى أن لوفينغ، لم يستغل منصبه في تعيين ستاف رئيسة للاستخبارات، حيث جرى تعيينها قبل بدء العلاقة بينهما، غير أن لوفينغ و حسب التحقيق كان استغل منصبه بالفعل في زيادة راتبها وتزويدها بسلاح.

























