تواجه منصة إنستغرام ضغوطا متزايدة من الجهات التنظيمية في أوروبا، في ظل تحذيرات رسمية تطالبها باتخاذ إجراءات أكثر صرامة لحماية الأطفال، أو مواجهة غرامات مالية قد تصل إلى مليارات اليورو.
وبحسب ما أفادت به SVT Nyheter، فإن التحذير يأتي في إطار تطبيق قواعد الاتحاد الأوروبي الجديدة الخاصة بالخدمات الرقمية، والتي تفرض على شركات التكنولوجيا الكبرى مسؤوليات واضحة فيما يتعلق بحماية القاصرين من المحتوى الضار والإدمان الرقمي.
وتشير هذه القواعد إلى ضرورة أن تقوم المنصات، مثل إنستغرام، بتقييم المخاطر المرتبطة باستخدام الأطفال للتطبيق، واتخاذ تدابير فعالة للحد من التعرض لمحتوى قد يؤثر سلبا على الصحة النفسية أو السلوك، إضافة إلى تقليل آليات التصميم التي تشجع على الاستخدام المفرط.
وفي حال عدم الامتثال لهذه المتطلبات، يمكن للاتحاد الأوروبي فرض غرامات تصل إلى نسبة كبيرة من الإيرادات السنوية العالمية للشركة، وهو ما قد يعادل مليارات اليورو بالنسبة لشركات التكنولوجيا الكبرى.
كما يتضمن الإطار التنظيمي إمكانية فرض إجراءات إضافية، مثل تقييد بعض ميزات المنصة أو فرض تغييرات على طريقة عملها داخل دول الاتحاد الأوروبي.
وتأتي هذه التحركات ضمن جهود أوسع داخل أوروبا لتنظيم عمل شركات التواصل الاجتماعي، خاصة فيما يتعلق بحماية الأطفال والمراهقين، في ظل تزايد القلق من تأثير هذه المنصات على الصحة النفسية والسلوك الرقمي لدى الفئات العمرية الصغيرة.
























