حذرت شارلوت فون إيسن، مديرة جهاز الاستخبارات السويدية Säpo، من زيادة الأنشطة التجسسية الروسية ضد المصالح السويدية، في وقت تعاني فيها البنية التحتية السويدية من ضعف شديد، كما نقلت SVT.
وقالت فون إيسن، ان تدهور الوضع العالمي، أثر بشكل كبير على الأمن السويدي، نتيجة الحرب الحرب الدائرة في أوكرانيا والتهديدات الاستخباراتية الروسية التي باتت في ازدياد مستمر.
و أشارت في حديث لها في المؤتمر الوطني للأمن والدفاع في سالين اليوم الثلاثاء، ان السويد ستتعرض الى المزيد من المزيد من الأنشطة التجسسية الروسية، و بالسبب الضعف الكبير في النبية التحتية السويدية، يتوجب على الجهات الفاعلة توخي المزيد من الحذر.
وقالت ايضا، ان هدف الروس هو الحصول على معلومات حساسة و القيام بانواع مختلفة من الهجمات، مثل عمليات التأثير و التخريب بالأخص في قطاعات الاتصالات و إمدادات الكهرباء و نقل المواد الحيوية.
وذكرت ايضا، ان جهاز الاستخبارات السويدي Säpo، قد قام بتكثيف عمله لمواجهة الوضع الأمني المتدهور، و لسد الطريق الامام الهجمات التجسسية الروسية.
وحول قضايا التجسس التي انكشفت و اعتقال عدد من الجواسيس بتهمة التجسس على السويد، تقول فون إيسن ان الاستخبارات السويدية تعمل على منع حدوث المزيد من هذه العمليات من خلال التعاون الوثيق مع الأجهزة الأمنية الأخرى و الأمن العسكري (MUST)، إلا انه لا توجد ضمانات مؤكدة حول عدم حدوث ذلك مرة أخرى، لذا سيكون من الافضل ان نكون حذرين للغاية.

























