طالب الحزب الاشتراكي الديمقراطي رئيس الوزراء أولف كريسترشون بتقديم ضمانات واضحة بعدم منح حزب ديمقراطيو السويد أي نفوذ على وزارتي الدفاع أو الخارجية في حال فوز أحزاب تيدو بالانتخابات المقبلة وتشكيل حكومة جديدة.
وجاءت المطالبات بعد تصريحات أدلى بها زعيم ديمقراطيو السويد جيمي أوكيسون مؤخراً، قال فيها إن حزبه يجب أن يحصل على عدد من الوزارات السيادية إذا أصبح أكبر أحزاب المعسكر اليميني، مشيراً إلى حقائب مهمة مثل الدفاع والخارجية والعدل والمالية.
وقال السكرتير الحزبي للاشتراكي الديمقراطي توبياس بودين إن السماح لديمقراطيو السويد بالتأثير على السياسة الأمنية والخارجية للبلاد سيكون أمراً خطيراً، متهماً الحزب بتكرار مواقف اعتبرها قريبة من الدعاية الروسية خلال السنوات الماضية. وأضاف أن كريسترشون مطالب بتقديم “ضمانة أمنية” للسويديين تؤكد أن هذه الملفات الحساسة لن تقع تحت نفوذ الحزب.
واستشهد بودين بعدد من الوقائع السابقة، بينها تصريحات ومواقف لسياسيين وموظفين مرتبطين بالحزب أثارت جدلاً حول روسيا والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، معتبراً أن ذلك يجعل منح الحزب مسؤولية مباشرة عن السياسة الأمنية أو الخارجية أمراً غير مناسب.
في المقابل، رفض ديمقراطيو السويد الانتقادات بشدة. ووصف الحزب تصريحات الاشتراكي الديمقراطي بأنها هجوم سياسي لا يستند إلى أسس واقعية، ورد عبر مكتبه الإعلامي باتهام الاشتراكي الديمقراطي بمحاولة صرف الانتباه عن قضايا أخرى تلاحقه.
ويأتي الجدل في وقت تتصاعد فيه النقاشات حول شكل الحكومة المقبلة إذا احتفظت أحزاب تيدو بالأغلبية بعد انتخابات سبتمبر 2026، خصوصاً مع إصرار ديمقراطيو السويد على الحصول على نفوذ حكومي أكبر يتناسب مع حجمه البرلماني، بينما يواصل كريسترشون التأكيد أن توزيع السلطة والوزارات سيحسمه في النهاية حجم الأحزاب ونتائج الانتخابات.
المصدر: TV4

























