بالرغم من طول فترة الانتظار، إلا ان السويد كانت تعتبر واحدة من أسهل الدول الأوروبية والغربية في منح الجنسية، لكن يبدو ان الوضع سيتغير قريبا اذا ما أصبح اقتراح أحزاب اتفاقية “تيدو” أمراً واقعا، حينها ستنتقل الى الطرف الآخر و تصبح من أكثر البلدان صعوبة في الحصول على الجنسية.
و قالت وزيرة الهجرة ماريا مالمر ستينرجارد، من حزب الوسط، انهم كانوا متساهلين بشكل لا يُصدق.
بحسب اتفاقية الأحزاب المشاركة في اتفاقية “تيدو” مع حزب ديمقراطيو السويد، ستكون من متطلبات الحصول على الجنسية، تعلم اللغة السويدية و المهارات الاجتماعية، وهي أمور يتوجب على الحكومة تنفيذها.
لكن يبدو ان الأمر لن يتوقف عند هذا الحد، لان الحكومة اليمينية بقيادة أولف كريسترسون، تريد الذهاب الى أبعد من ذلك، فقد اقترحت تحقيقاً آخر قد يتم اتخاذ القرار خلال هذا الصيف، يهدف الى تشديد شروط الحصول على الجنسية السويدية.
من بين الشروط الجديدة التي تم مناقشتها الآن، هي ان يكون طالب الجنسية قد عاش في البلاد لمدة ثمانية سنوات، و يتوجب عليه ايضا ان يكون مكتفياً ذاتياً من الناحية المادية و ان يقسم الولاء للبلد بشكل ما.
يقول أندرياس يوهانسون هاينو، الحاصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية والناشر في مركز الفكر الليبرالي السوقي Timbro، إنه يعتقد أنه كان هناك نقص في الجدل حول السياسة الجديدة.
بحسب وجهة نظره فان المقترحات الجديدة ليست دراماتيكية بشكل خاص، لكن من ناحية أخرى فان الأمر غير معتاد ان يقدم بلد ما كل هذه المطالب في نفس الوقت.
المصدر: SVT

























