مع اقتراب الذكرى السنوية للحرب في أوكرانيا والتي ما تزال المعارك مستمرة فيها. في هذا الوقت يعيش حوالي 40 ألف لاجئ أوكراني في السويد، في ظل ظروف اقتصادية صعب مما دفع بعدة منظمات الى دق ناقوس الخطر بسبب عدم استطاعت الكثيرين منهم تأمين نفقات طعامهم اليومي، كما جاء في تقرير لـ SVT.
وفي التقرير الذي نشره التلفزيون السويدي SVT، تتحدث أولكساندرا جيرمينكو 27 عاماً، وهي لاجئة أوكرانية، تقول انه من الصعب جدا ان تضطر الى قول لا لأبنك عندما يطلب تفاحة.
أولكساندرا، واحدة من بين ما يقرب من 12 ألف لاجئ أوكراني في سن العمل، يعيشون على المساعدات اليومية التي تقدمها الحكومة لهم في السويد.
من الأسباب التي تجعل من هؤلاء اللاجئين من دون عمل، هو صعوبة تعلم اللغة السويدية، كما جاء في التقرير.
وقالت إيوا يونسون، الخبيرة في التكامل في مجلس إدارة مقاطعة كرونوبيري، انه أمر خطير حقا اذا لم يتمكن الشخص من تأمين أدنى احتياجاته اليومية، وهو الأمر أشبه بمجتمع موازٍ، حيث يتعين عليك ان تتعامل مع الأنظمة التي من المفترض ان تكون مؤقتة.
وفي ظل الظروف الاقتصادية الصعبة و غلاء الأسعار، فان هؤلاء الأوكرانيون، يجدون صعوبة في في إيجاد العمل بسبب عدم معرفتهم باللغة السويدية، وحتى انهم يواجهون صعوبات أخرى في الحصول على البدل اليومي ايضا، وهو ما يبلغ 71 كرونة سويدية في اليوم الواحد، مع دعم إضافي للأطفال، والذي يجب ان يكون كافيا لكل شيء ما عدا تكاليف الإقامة.
ترى كارتيا إيبارا، الشماسة في كنيسة السويد في أبرشية لوند، ان البدل اليومي الذي يحصل عليه اللاجئ، لا يكفي حتى لتأمين أبسط الاحتياجات، لذلك هناك الكثير من الناس يطلبون المساعدة من الكنيسة.
يذكر ان منظمة الإغاثة كاريتاس، تقدم المساعدات لحوالي 600 لاجئ أوكراني في ستوكهولم، وهو عدد آخر يستفيدون من المساعدات التي توزعها منظمة الصليب الأحمر في ستوكهولم، وفي أماكن آخرى مثل مقاطعة فيكخو، فان مسؤولية تقديم المساعدات للاجئين الأوكرانيين باتت على المنظمات التطوعية.
وقال ماغنوس أندرسون، مدير العمليات في الصليب الأحمر، انهم يقدمون المساعدات حتى لا يجوع أحد، لكن المنظمة لا تستطيع ان تكون الضامن لتزويد هؤلاء بالاحتياجات الأساسية على المدى الطويل.

























