دال ميديا: أعلنت هيئة التحقيق الرسمية في الحوادث بالسويد أن السبب وراء حادث الباص المأساوي في وسط ستوكهولم خلال شهر نوفمبر الماضي كان نوبة مرضية مفاجئة أصابت السائق وفقد خلالها الوعي تماماً، ما أدى إلى اصطدام المركبة بموقف الحافلات عند محطة Östra Station ومقتل ثلاث سيدات كنّ يقفن في المكان.
الواقعة وقعت في مساء الجمعة 14 نوفمبر، حين كان الباص قد أنهى آخر رحلاته وتم إخراجه من الخدمة، قبل أن يواصل تحركه بشكل غير متوقع ويصطدم بالموقف. السائق يخضع لتحقيق بشبهة التسبب بوفاة الغير والتسبب بإصابات بدنية، لكنه غير محتجز، كما أن الادعاء العام أكد سابقاً أن التحقيق لم يُظهر وجود أي نية أو تعمّد في الحادث.
كاميرات الباص كشفت اللحظة الحرجة
هيئة التحقيق بالحوادث أوضحت أن تسجيلات الكاميرات داخل الحافلة كانت حاسمة في تحديد السبب، إذ تُظهر بوضوح أن السائق تعرض لنوبة مرضية وفقد وعيه بالكامل قبل لحظات من الاصطدام.
وقال يوناس باكستروم من الهيئة إن ما ظهر في التسجيل «ينفي تماماً تحكم السائق بالحافلة عند وقوع الحادث».
لا تحقيق كامل… والسبب: مرض طارئ لا يمكن توقعه
بناء على النتائج، أعلنت الهيئة أنها لن تمضي قدماً في تحقيق شامل، مبررة قرارها بأن السائق كان يخضع لاختبارات طبية منتظمة وأن الفحص الطبي الأخير لم يُظهر أي ملاحظات.
وتضيف الهيئة أن التطورات الكبيرة في صناعة الحافلات وأنظمة مكافحة التصادم تقلل من المخاطر مستقبلاً، سواء تم فتح تحقيق موسع أم لا.
السجل الصحي للسائق لم يُظهر أي مشكلة
وفق مراجعة أجرتها جهات مختصة، كان السائق قد قدّم في عام 2021 شهادة طبية وإقراراً صحياً عند تجديد رخص القيادة الثقيلة، ولم تُسجّل أي ملاحظات على حالته. وكان يفترض أن يجدد تصريح قيادة الحافلة العام المقبل.
أما مستقبل القضية جنائياً، فما يزال غير واضح، إذ تواصل النيابة تحقيقها بالتوازي مع نتائج الهيئة.
المصدر: SVT

























