عقد رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون بحضور وزير الخارجية توبياس بيلستروم و وزير الدفاع بول جونسون، مؤتمرا صحفيا لتسليط الأوضاع على التطورات الأخيرة بعد اشتداد حدة الاحتجاجات في العالم الإسلامي ضد السويد بسبب حرق القرآن و الموقف التركي الأخير.
وقال أولف كريسترشون في معرض حديثه للصحفيين انه يحث جميع السويديين على ادارك أهمية الوضع الذي نعيشه ومدى جدية الأمر على أرض الواقع، مشيرا الى ان السويد تمر بأصعب فترة و أسوئها منذ الحرب العالمية الثانية.
كما و أشار ايضا الى قضية الانضمام الى حلف الشمال الأطلسي، قائلا، انه لا توجد قضية تتعلق بالأمن القومي أهم من أن نصبح نحن و فنلندا بالسرعة الممكنة أعضاء في حلف الناتو.
وجاء المؤتمر الصحفي بعد ان ألمح وزير الخارجية الفنلندي، بيكا هافيستو، ان فنلندا قد تضطر الى المضي قدماً في طلب انضمامها الى الناتو من دون السويد.
يقول كريسترشون، ان قادة فنلندا ما زالوا يريدون الانضمام الى الناتو مع السويد، ولكن في الوقت نفسه لايمكن منعها من الذهاب بمفردها اذا ما تم استبعاد السويد بشكل نهائي.
وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد قال في وقت سابق، انه على السويد ان لا تتوقع دعماً تركياً لتصبح عضوة في حلف الناتو بعد حادثة حرق القرآن أمام سفارتها في ستوكهولم.
وفي هذا الاتجاه قال رئيس الوزراء، انهم يريدون العودة الى الحوار مع تركيا وبشكل فعال مرة أخرى. مشيرا في الوقت ذاته ان الوضع الحالي على الصعيد الدولي يضر بأمن و مصالح السويد.
كما و قد قامت تركيا بتأجيل اجتماعا مع السويد و فنلندا، كان مقررا عقده في شهر فبراير، الى أجل غير مسمى، وفقاً لقناة آر تي خبر التركية، وهو اجتماع كان سيُعقد بناءً على طلب من أنقرة، بحسب المصادر.

























