أعلن رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون أن أحزاب اتفاق تيدو، المتمثلة بالحكومة وحزب ديمقراطيي السويد (SD)، توصلت إلى اتفاق جديد يهدف إلى وضع حد لقضية ترحيل المراهقين التي أثارت جدلا واسعا خلال الأشهر الماضية.
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء السويدية TT، فإن الحكومة وSD توصلا إلى حل سياسي بشأن الملف، ومن المقرر أن يعقد ممثلو الأحزاب مؤتمرا صحفيا خلال اليوم للكشف عن تفاصيل الاتفاق والإجراءات التي سيتم اتخاذها.
وتأتي هذه الخطوة بعد انتقادات واسعة وجهت للحكومة بسبب قرارات ترحيل طالت مراهقين نشأوا أو أمضوا جزءا كبيرا من حياتهم في السويد، ما دفع أحزاب تيدو في وقت سابق إلى الاتفاق على وقف مؤقت لقرارات الترحيل الجديدة المتعلقة بهذه الفئة.
لكن الخلاف كان قائما حول المراهقين الذين صدرت بحقهم قرارات ترحيل نهائية واكتسبت الصفة القانونية وأصبحت واجبة التنفيذ، إذ لم تكن الحكومة قد قدمت حتى الآن حلا واضحا لهذه الحالات.
ويبدو أن الاتفاق الجديد يهدف إلى معالجة هذه النقطة تحديدا، وهي القضية التي شكلت محور النقاش السياسي خلال الفترة الماضية، إلا أن تفاصيل الحل وآلية تطبيقه لم تُعلن بعد بشكل رسمي.
ومن المتوقع أن يحظى المؤتمر الصحفي المرتقب باهتمام واسع، نظرا لحساسية ملف الهجرة واللجوء في السويد، ولارتباط القضية بمئات الشبان الذين كانوا يواجهون خطر مغادرة البلاد رغم إقامتهم فيها لسنوات طويلة.























