تعمل الحكومة السويدية الآن على فتح دورة إلزامية في الدراسات الاجتماعية لجميع الوافدين الجدد الى السويد، بحسب ما تقرير نشره راديو إيكوت السويدي.
يُطلق على الدورة الإلزامي اسم “الدورة السويدية” وستكون أكثر شمولية من المعلومات التي يتلقاها اللاجئين الآن.
وقال يوهان بيرسون، زعيم حزب الليبراليين وهو وزير سوق العمل والاندماج في حكومة أولف كريسترسون، ان هذه القضية تعتبر مهمة للغاية من أجل التكامل وإنجاح سياسة الاندماج، واذا كان للوافدين الجدد فرصة للعيش في السويد، عليهم معرفة كيف تسير الأمور هنا وان ينجحوا في الاختبار ايضا.
بحسب ما جاء في تقرير راديو إيكوت، وافقت جميع الأحزاب الحكومية مع حزب ديمقراطيو السويد، وهو شريك أساسي للحكومة، على التحقيق في كيفية فتح دورات في مجال الدراسات الاجتماعية المتعلقة بنمط الحياة في السويد و القوانين التي تسير عليها البلاد.
كما ان الدورة الجديدة ستكون دورة مهمة و إلزامية للجميع من أجل ان يتمكنوا من العيش في السويد، إنها تعني “مرحباً بكم في السويد، ها هي القواعد التي يجب ان تتبعوها هنا”، كما يقول يوهان بيرسون، في الاجتماع الوطني لحزب الليبراليين في مدينة لينشوبينغ.

























