عمليات شراء ضخمة تقوم بها السويد الآن في مجال التسليح و تجهيز العتاد الحربي بهدف تقوية قواتها العسكرية من خلال تخصيص مليارات الكرونات لشراء طلبات جديدة وفي مدة قصيرة، حيث تظهر الأرقام الجديدة ان ما يتم شراءه من سلاح و معدات عسكرية وصلت ضعف ما تم شراءه العام الماضي، وفقا لتقرير للتلفزيون السويدي.
وأشار التقرير الى انه ستكون هناك عمليات شراء ضخمة جداً ستتم من الآن فصاعداً وفي مدة قصيرة.
وفقا لاستاذ الاقتصاد الوطني والمتخصص في المالية العامة في كلية الاقتصاد ماغنوسون هنريكسون، انه يتم دفع أموال طائلة وفي أوقات حاسمة، لكن الخطر يمكن في ان لا تكون عمليات الشراء صحيحة.
قدمت إدارة العتاد الدفاعي FMV، طلبات تزيد عن 36 مليار كرونة سويدية العام الماضي – بزيادة تقارب مائة بالمائة مقارنة بالعام السابق. وهو مبلغ كبير من المال يتم صرفه في مدة قصيرة، بحسب ما صرح عنه غوران مارتنسون، رئيس مجلس إدارة العتاد العسكري.
يقول مارتنسون، انهم يعطون الآن الأولوية لعامل الوقت، وهو ما يجب ان يحدث بأقصى سرعة ممكنة بسبب الوضع الأمني و الظروف الاستثنائية التي نتواجد فيها، لذا يجب ان تتحقق هذه الطلبات.
وبالرغم من سرية عمليات الشراء والمبالغ التي تدفعها إدارة العتاد الدفاعي، إلا ان شركة الدفاع ساب Saab، كانت ولا تزال المصدر الرئيسي لشراء أنظمة الأسلحة للدفاع السويدي. ففي العام ماضي كانت نسبة الشراء من شركة ساب 42 بالمئة، وهو ما يعادل نحو 15 مليار كرونة سويدية.
خلال السنوات القليلة المقبلة، ستستمر عمليات شراء الاسلحة و تنمو بشكل أكثر، وطبعا بأسلوب احترافي كما يقول مارتنسون. وقد بلغت الاعتمادات لشراء المعدات و الاسلحة 23 مليار كرونة سويدية خلال العام الماضي، وبحسب توقعات إدارة العتاد الدفاعي FMV، ان الأرقام ستزداد حتى عام 2025، وقد تصل الى 46 مليار كرونة سويدية.
المصدر: SVT

























