العمليات الانتقامية بين الشبكات الإجرامية تتصاعد – باتوا يستهدفون أفراد العائلة و الأقارب

Foto: Blåljusbilder. SVT

مع تصاعد حدة النزاعات و العمليات الانتقامية بين العصابات المتنافسة، يزداد الخوف والقلق بين أقارب المجرمين بعد ان وصل الأمر بهم الى استهداف المقربين، وهو أمر بات يقلق حتى الشرطة السويدية ايضا.

في غضون يومين فقط، قُتل ثلاثة من أقارب أشخاص لهم صلات بالعصابات الإجرامية، وهو ما يمكن ان يكون جزءاً من محرلة جديدة أكثير قسوة في دوامة العنف التي تضرب ستوكهولم الآن.

مساء الجمعة الماضية، قُتل رجل في الخمسينيات من عمره رميا بالرصاص في فيلا في منطقة تولينغ، وكان من المقربين من شخص يدعى آدام سرحان، الذي تعرفت عليه الشرطة على انه منفذ إطلاق النار على أقارب لرجل العصابات الملقب بـ “الثعلب الكردي” في مقاطعة أوبسالا.

بعده بيوم، توفيت فتاة مراهقة و امرأة في الخمسينيات من عمرها، بعد نشوب حريق في منطقة ألبي، حيث يشتبه بقيام شخص بسكب مادة سريعة الاشتعال في فتحت الرسائل و اشعال النيران في الشقة.

و تشتبه الشرطة في ان الهجوم كان يستهدف شابا في العشرينيات من عمره وهو من معارف المدعو آدام سرحان، وكان يسكن في تلك الشقة وله صلات مع العصابات الإجرامية.

يقول تورستن ألم، وهو خبير في عالم الجريمة، ان الاتجاه الحالي لسير الأحداث مثير للقلق، وخاصة بعد الاحداث الأخيرة التي استهدفت عناوين أقارب المجرمين.

المزيد من الأخبار ...

..آخر الأخبار ..

جميع الحقوق محفوظة © 2023 منصة دال ميديا الاخبارية