العمل بالتوقيت الصيفي اعتباراً من يوم غد الأحد .. لماذا هذا التغيير و تأثيره على الانسان؟

Foto: Magnus Hallgren

اعتباراً من الساعة الثانية من صباح يوم الأحد 26 مارس، سيتم تعديل التوقيت مع تقديم ساعة كاملة الى الأمام ليصبح التوقيت حينها الثالثة من صباح يوم الأحد، وكما يقول البعض انهم خسروا ساعة من النوم لان التغيير يقلص ساعات المساء لصالح النهار.

التغيير السنوي في ساعات الليل والنهار يؤثر على أجسام البشر بشكل ملحوظ، كما هو واضح في استطلاع للرأي أجرته شركة التأمين الصحي الألمانية DAK عام 2019، كان حوالي 29 في المائة من ألف شخص شملهم الاستطلاع يعانون من مشاكل صحية بعد تغيير الساعة. وقد كانت النسبة الأكبر من النساء حيث وصلت الى 35 في المائة، بحسب موقع dw الألماني.

وغالبا ما تكون الأعراض مثل اضطراب الرحلات الجوية الطويلة الذي يحدث عند السفر إلى مناطق زمنية مختلفة، حسب ما جاء في موقع “إينفراكن” الألماني.

تغيير الوقت يفسد الإيقاع الحيوي، حيث يحتاج الجسم لبضعة أيام لكي يستقر التوازن الهرموني لهرمون التعب الميلاتونين وكذلك هرمونات التوتر و الكورتيزول و الادرينالين.

لذلك، يشتكي الكثيرون خلال فترة التغيير – حوالي 8 إلى 14 يوما بعد تغيير الوقت – من الشكاوى المختلفة الناجمة عن قلة النوم، كما يشرح الطبيب الباطني غيرارد هيرالد في التقرير الذي نشره موقع “وومن هيلث” الألماني.

لماذا هذا التغيير السنوي في التوقيت

التوقيت الصيفي هو تغيير التوقيت الرسمي في دولة أو منطقة مرتين سنوياً ولمدة عدة أشهر من كل سنة. تتمُّ إعادة ضبط الساعات الرسمية في بداية الربيع، حيث تقدم عقارب الساعة بستين دقيقة. أما الرجوع إلى التوقيت العادي، أي التوقيت الشتوي، فيتم في موسم الخريف. الهدف من زيادة ساعة للتوقيت الرسمي هو تبكير أوقات الشغل والفعاليات العامة الأخرى، لكي تنال وقتاً أكثر أثناء ساعات النهار التي تزداد تدريجياً من بداية الربيع حتى ذروة الصيف، وتتقلَّص من هذا الموعد حتى ذروة الشتاء.

تأتي مسألة زيادة ساعات النهار في موسمي الربيع والصيف و تقليلها خلال الخريف والشتاء من ميل محور دوران الكرة الأرضية بنسبة 23.4 درجة مقارنة بمستوى مساره حول الشمس. ويكبر الفرق بين طول النَّهار في الصيف وطوله في الشتاء تدريجياً حتى يتلائم مع بعد الموقع عن خط الاستواء، حيث يلاحظ ازدياد ساعات النهار بالبلاد الاستوائية بالكاد فلا تكون بحاجةٍ للتوقيت الصيفي، فيما تزداد فائدته مع الابتعاد عن الخط، بحسب ما جاء في موقع ويكيبيديا.

المزيد من الأخبار ...

..آخر الأخبار ..

جميع الحقوق محفوظة © 2023 منصة دال ميديا الاخبارية