الفرز مستمر في السويد.. وأحدث المؤشرات تضع المعسكرين على مسافة مقعد واحد

اخر تحديث لفرز الأصوات في الانتخابات السويدية من التلفزيون السويدي SVT

تحولت الانتخابات السويدية مساء الأحد إلى سباق شديد التقارب، بعدما أظهرت أول توقعات التلفزيون السويدي SVT المبنية على أصوات جرى فرزها فعليًا أن مقعدًا واحدًا فقط يفصل بين المعسكرين المتنافسين على أغلبية البرلمان.

وبحسب أحدث توقع نشره SVT، تحصل أحزاب الاشتراكيين الديمقراطيين واليسار والبيئة والوسط مجتمعة على 175 مقعدًا، مقابل 174 مقعدًاللمحافظين وديمقراطيي السويد والمسيحيين الديمقراطيين والليبراليين.

ووصف موقع أومني الوضع بأنه «سباق متعادل»، مشيرًا إلى أن التوقع يمنح المعارضة أفضلية بمقعد واحد فقط، في وقت لا تزال فيه عملية فرز الأصوات في مرحلة مبكرة.

والأرقام الجديدة تغيّر بصورة كبيرة المشهد الذي ظهر مباشرة بعد إغلاق مراكز الاقتراع عند الساعة الثامنة مساءً.

فقد أظهر استطلاع مراكز الاقتراع الكبير VALU في البداية تقدمًا أكثر وضوحًا للمعارضة بنسبة 51.3 بالمئة مقابل 46.8 بالمئة لأحزاب تيدو، وهو ما كان سيعني 183 مقعدًا مقابل 166 إذا تحولت تلك النسب إلى نتيجة انتخابية فعلية.

لكن مع بدء وصول الأصوات التي جرى فرزها من الدوائر الانتخابية، تقلص الفارق بصورة حادة وأصبحت المعركة على الأغلبية مفتوحة بالكامل.

ويحذر SVT من أن التوقع الحالي ما زال يحمل درجة من عدم اليقين، خصوصًا أن عددًا محدودًا نسبيًا من الأصوات في ستوكهولم كان قد دخل في الحساب عند إعداد التوقع الأول. وقال محلل الانتخابات في SVT فؤاد يوسفسي إن قلة الأصوات المفروزة حتى الآن في العاصمة تمثل أحد عوامل عدم اليقين في النموذج.

ويعتمد توقع SVT الجديد على نموذج إحصائي يستخدم الأصوات التي جرى عدها فعليًا ويقارنها بخصائص آلاف الدوائر الانتخابية في أنحاء البلاد. ويقول التلفزيون السويدي إن النموذج يستطيع، بعد فرز نحو عشرة بالمئة من الدوائر، الوصول عادة إلى هامش خطأ لا يتجاوز بضعة أعشار من النقطة المئوية لكل حزب.

وعلى مستوى الأحزاب، تشير التوقعات الحالية إلى حصول الاشتراكيين الديمقراطيين على نحو 27.6 بالمئة، وهي نتيجة قد تكون من بين أضعف نتائج الحزب في الانتخابات البرلمانية خلال العصر الحديث. وفي المقابل، يبدو أن ديمقراطيي السويد يتجهون إلى التراجع للمرة الأولى في انتخابات برلمانية، بينما يستعيد المحافظون موقعهم كأكبر حزب في المعسكر اليميني.

ويبدو الليبراليون في الوقت نفسه بعيدين عن سيناريو الخروج من البرلمان الذي طارد الحزب طوال الحملة الانتخابية، بعدما أظهر كل من استطلاع VALU ومؤشرات ليلة الانتخابات بقاء الحزب فوق حاجز الأربعة بالمئة.

ومع فارق لا يتجاوز مقعدًا واحدًا في التوقع الحالي، فإن أي تحرك محدود في نسب الأحزاب خلال استمرار الفرز قد يكون كافيًا لقلب الأغلبية من جانب إلى آخر.

ولهذا لم تُحسم حتى الآن هوية المعسكر الفائز، ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع وصول نتائج المزيد من الدوائر خلال الساعات المقبلة.

المزيد من الأخبار ...

..آخر الأخبار ..

جميع الحقوق محفوظة © 2023 منصة دال ميديا الاخبارية