تصريحات صادمة تكشف حجم الضغط الذي تعيشه واحدة من أبرز الشخصيات السويدية في العالم. الناشطة البيئية غريتا تونبيري تفكر جديا في مغادرة السويد، بعدما تحولت حياتها إلى دائرة من التهديدات المستمرة.
وخلال ظهورها في وثائقي بعنوان “المضربون”، تحدثت غريتا تونبيري بصراحة غير معتادة عن واقعها، مؤكدة أنها لم تعد تشعر بالأمان، وأنها تفكر في مغادرة البلاد، بل وعيش حياة متنقلة دون استقرار. كما قالت في تصريحات نقلتها قناة TV4 إن خطتها قد تكون “العيش بحقيبة ظهر والنوم على أرضيات منازل الأصدقاء” .
الأخطر في تصريحاتها كان حديثها عن المستقبل، حيث أقرت بأنها لا تتوقع أن تعيش حياة طويلة، مضيفة أنها قبلت بهذا الواقع، مفضلة الاستمرار في النضال بدلا من “العيش في راحة زائفة” .
الوثائقي الذي تناول حركة “أيام الجمعة من أجل المستقبل” أظهر أيضا كيف تغيرت نظرة المجتمع تجاه النشطاء المناخيين، خاصة بعد أحداث سياسية دولية أثارت انقسامات حادة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حجم التهديدات والانتقادات التي يتعرضون لها.
وتشير المعطيات إلى أن الضغوط لم تعد مقتصرة على النقد، بل تحولت إلى تهديدات حقيقية، دفعت بعض النشطاء إلى الشعور بعدم الأمان حتى داخل السويد، وهو ما يفسر حديث تونبيري عن مغادرة البلاد.
غريتا، التي أصبحت رمزا عالميا في ملف المناخ منذ سنوات، تجد نفسها اليوم أمام واقع مختلف، حيث لم يعد الجدل حول أفكارها فقط، بل حول حياتها الشخصية وأمنها.
القضية تفتح بابا أوسع حول تصاعد خطاب الكراهية والتهديدات في السويد، حتى تجاه شخصيات معروفة عالميا، ما يطرح تساؤلات حول حدود النقاش العام ومدى تحوله إلى خطر حقيقي على الأفراد.
























