قضية قتل هزت منطقة فوربي جنوب العاصمة ستوكهولم تأخذ منحى أكثر خطورة، بعد الكشف عن أن المشتبه بهم هذه المرة ليسوا شبانا بالغين، بل ثلاث فتيات قاصرات تم احتجازهن على ذمة التحقيق.
وبحسب ما أوردته تقارير محلية نقلها التلفزيون السويدي SVT، فإن الفتيات الثلاث تم توقيفهن للاشتباه بتورطهن في جريمة قتل وقعت في منطقة فوربي، وهي قضية أثارت اهتماما واسعا بسبب طبيعة الجريمة وصغر سن المتهمات.
المعطيات الأولية تشير إلى أن التحقيق لا يزال في مراحله الحساسة، حيث تعمل الشرطة على تحديد الدور الدقيق لكل واحدة من الفتيات في الجريمة، وسط شبهات بوجود ارتباطات بشبكات إجرامية أو بيئة عنف محيطة بالقضية.
وتأتي هذه التطورات في سياق مقلق أوسع داخل السويد، حيث بدأت تظهر في السنوات الأخيرة مؤشرات على تورط فتيات قاصرات في جرائم خطيرة، وهو ما أكده أيضا تقرير سابق للإذاعة السويدية، أشار إلى أن فتيات صغيرات السن أصبحن جزءا من جرائم إطلاق نار وقتل في عدة مدن سويدية .
القضية الحالية تعيد فتح النقاش حول تحول طبيعة الجريمة في البلاد، حيث لم يعد الأمر مقتصرا على شبان مرتبطين بالعصابات، بل بدأ يشمل فئات عمرية أصغر، بما في ذلك فتيات، في ظاهرة تصفها الجهات الأمنية بالمقلقة والمتصاعدة.
ومن المتوقع أن تستمر التحقيقات خلال الفترة القادمة لتحديد خلفيات الجريمة، وما إذا كانت جزءا من صراع أوسع بين شبكات إجرامية، أو حادثة منفصلة تحمل دوافع مختلفة.
في المحصلة، القضية لم تعد مجرد جريمة قتل، بل مؤشر جديد على تحول مقلق في طبيعة الجريمة داخل السويد.
























