استعداداً لاندلاع حرب في البلاد، قامت الكنسية السويدية بتكليف جميع قساوسة الكنائس في عموم البلاد، الاستعداد لدفن الضحايا من خلال تخصيص مساحات واسعة من الأراضي و تحويلها الى مقابر في حال حدوث اعتداء مسلح أو أزمة أخرى في السويد.
وفقا للخبر الذي نشره التلفزيون السويدي SVT يوم الخميس الماضي، سيتوجب على الكنسية السويدية، التعامل مع أعداد الضحايا الذين سيتم دفنهم في حال وقوع الحرب، كما نصحت الكنيسة التجمعات لتخطيط مواقع المقابر لنسبة تصل الى خمسة في المائة من سكان السويد.
وكان الأسقف قد قام بإرسال رسالة الى كافة كهنة الرعية قبل عيد الميلاد مباشرة، مع دعوة الى انه يتوجب على الكنائس ان تكون مستعدة في حال اندلعت الحرب أو أية أزمة أخرى محتملة.
كما أكد الأسقف في رسالته الى انه يجب على القساوسة التأكد من ان المراسيم الجنائزية قد تجري في ظروف استثنائية مثل انقطاع الطاقة و خدمات التواصل و الانترنت.
وقررت الكنسية ايضا انه يجب ان تكون هناك مساحات كافية لتحويلها الى مقابر تكفي لخمسة في المائة من سكان السويد، ويجب ان يعتمد التخطيط على مدافن النعوش لأن محارق الجثث قد تتوقف عن العمل وقتها.
بعد هذا التعميم يقوم كهنة الأبرشية الآن بتقييم المواقع التي تتوفر فيها المساحات المناسبة لتحويلها الى مقابر استعداداً لأي طارئ.



























