مع زيادة حرب العصابات في شوارع ستوكهولم، تزداد معها تجارة المخدرات والذين يتعطونها، وبحسب الرابطة المركزية للمعلومات حول الكحول والمخدرات CAN، فان نسبة المتعاطين بين سكان السويد هي واحدة في المائة، و ستوكهولم على رأس القائمة، كما جاء في تقرير لـ SVT.
و على الرغم من حقيقة ان الحشيش هو أكثر المواد المخدرة التي تستخدم في السويد، إلا ان مادة الكوكايين، هي الأكثر شهرة و الأكثر مبيعاً، حتى وصل بها الأمر لان تصبح أحد أهم مصادر الدخل للشبكات الإجرامية، كما يقول لينارت كارلسون، المحقق في قضايا المخدرات.
يقول لينارت كارلسون الذي يشغل منصب رئيس جمعية شرطة المخدرات السويدية ايضا، ان أسعار المواد الغذائية آخذة في الازدياد، أما أسعار الأدوية الممنوعة والمخدرات آخذة في الانخفاض، وهو ما يعني كل شيء الآن.
في العام الماضي، أوقفت الجمارك السويدية 770 كيلوغراما من مخدر الكوكايين الذي كان في طريقه إلى السويد، خلال الأشهر العشرة الأولى وحدها. وهذا يمثل زيادة بنسبة 200٪ تقريبًا عن عام 2021 بأكمله.
وبحسب دائرة الجمارك والشرطة السويدية، فإن الاستيراد الكبير للكوكايين إلى السويد، يعتمد كثيرًا على سهولة نقلها من مدينة روتردام في هولندا الى السويد، والذي يحتوي على أكبر ميناء في أوروبا، الى جانب ميناء أنتويربن، أصبحت مدينة روتردام منذ عام 2010 مركزًا لتهريب الكوكايين إلى الاتحاد الأوروبي بأكمله.
وقال الصحفي جان ميوس، الذي أجرى أبحاثاً حول تجارة الكوكايين في هولندا، ان هولندا، تتمتع ببنية تحتية جيدة تفتح المجال أمام المجرمين لتسيير تجارة المخدرات ونقلها بسهولة الى دول الاتحاد الأوروبي.


























