قال وزير الخارجية المجري بيتر زيغارتو، انه يتوجب على الحكومة السويدية التصرف بشكل مختلف اذا ما أرادت ضمان دعم تركيا لطلبها في عضوية حلف الناتو، وفقا لما نقلته وكالة أسوشيتد برس.
و أكد بيتر زيغارتو، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الثلاثاء، ان حرق القرآن خارج السفارة التركية في ستوكهولم أمر “غير مقبول” على حد قوله، مضيفا ان الإدعاء بانه حرق الكتب المقدسة هو جزء من حرية التعبير هو “غباء محض”.
يذكر ان الى جانب تركيا، هناك المجر، وهو الدولة الوحيدة في الناتو التي لم توافق بعد على طلبات عضوية السويد و فنلندا، و وفقا لوزير الخارجية المجري، فان لديهم نية واضحة للموافقة على عضوية البلدين لكنه يقول ايضا ان بلاده لن تحاول التأثير على تركيا في قرارها.
وفي موضوع متصل، يعتزم رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون، إجراء مكالمة هاتفية مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، لبحث الأزمة التي نشبت بعد عملية حرق القرآن خارج السفارة التركية في ستوكهولم، بحسب ما نشره SVT.
كما دعا أولف كريسترشون، جميع قادة الأحزاب البرلمانية الى عقد اجتماع أمني طارئ لبحث التهديدات الموجهة ضد السويد.
بعدها ينوي كريسترشون، إجراء مكالمته الهاتفية مع أنطونيو غوتيريس، من أجل إيجاد حلول لتهدئة الموقف الذي تسبب في خروج احتجاجات واسعة في العديد من الدول الإسلامية.






















