حصل ريتشارد يومشوف، من حزب ديمقراطيو السويد، على منصب رئاسة لجنة العدل في البرلمان السويدي. وهو أحد أكثر السياسيين الراديكاليين في الحزب، حيث اشتهر بمواقفه العدائية تجاه المسلمين والإسلام. وقالت زعيمة حزب الوسط آني لوف، ان حصول يومشوف على هذا المنصب، أمر لا يصدق من المنظور البرجوازي.
هذا وقد حصل حزب ديمقراطيو السويد، اليميني المتطرف والذي كان حزباً منبوذاً في السويد، على رئاسة عدة لجان برلمانية، منها العدل والشؤون الخارجية في البرلمان السويدي.
و وجهت زعيمة حزب الوسط المنتهية ولايتها، آني لوف، انتقادات لاذعة لزعيم حزب المعتدلين، أولف كريسترسون، بسبب تولي ريتشارد يومشوف، هذا المنصب المهم في البرلمان، قائلة: “الان يتم إعادة رسم الخريطة السياسية بالكامل. ريتشارد يومشوف، هو أحد أكثر السياسيين الراديكاليين في حزب ديمقراطيو السويد SD، وقد اشتهر بمواقفه العدائية تجاه المسلمين والإسلام. الآن أصبح المعتدلين و الديمقراطيين المسيحيين والليبراليين، يعتمدون على يومشوف و ممثلي SD الآخرين في كل صوت في البرلمان السويدي. يتعين على الشعب السويدي أن يدفع ثمناً باهظاً مقابل طموحات كريسترسون في السلطة، والحدود التي تم تغييرها في السياسة السويدية في الأيام الأخيرة ليست سوى البداية”، كما تقول آني لوف في منشور لها على تويتر.
كما وحصل آرون إميلسون من ديمقراطيو السويد، على منصب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان. كما سيتولى حصل الحزب على رئاسة لجنة سوق العمل ولجنة الأعمال، بالاضافة الى منصب نائب رئيس لجنة الشؤون المدنية ولجنة المرور ولجنة الدفاع ولجنة الضرائب.
وفور الإعلان، قالت رئيسة مجموعة حزب الاشتراكيين الديمقراطيين في البرلمان السويدي، لينا هالينغرين، “انه أمر مرعب جداً”، مضيفة، “حصول ديمقراطيو السويد على المنصب الرئيسي في البرلمان، يعني انه سيتولى العلاقات الدولية. أعتقد بأن المجتمع السويدي يشعر بموجة من الصدمات عندما يرى ذلك. ليس السويديين فحسب، بل حتى الدول التي منحتنا ضمانات دفاعية، مثل الولايات المتحدة الأمريكية. كيف سيفهمون هذا الموقف وسط الارتباطات مع روسيا”. بحسب ما نقلت عنها TT.
حول ذلك قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة ستوكهولم تومي مولر، إن حصول ديمقراطيو السويد على رئاسة اللجان يعني تغييراً كبيراً للحزب، مضيفاً “لذلك معنى رمزي وهو اعتراف بحزب تم نبذه تماماً في السابق”.
المصدر: aftonbladet.se

























