انخفاض جديد في البطالة بالسويد.. لكن أكثر من 148 ألف شخص ما زالوا عاطلين منذ عام

مكتب العمل السويدي أو هيئة التوظيف. TT

أظهرت أحدث بيانات مكتب العمل السويدي (Arbetsförmedlingen) استمرار تراجع البطالة في السويد خلال شهر يونيو، حيث انخفضت نسبة العاطلين عن العمل إلى 6.4% مقارنة بـ6.9% في الشهر نفسه من العام الماضي، في مؤشر جديد على تحسن سوق العمل.

وبحسب التلفزيون السويدي SVT، بلغ عدد المسجلين كعاطلين عن العمل 344,357 شخصًا خلال يونيو، أي أقل بنحو 22 ألف شخص مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، عندما كان العدد 366,496 شخصًا. ورغم هذا التحسن، لا يزال نحو 148 ألف شخص يعانون من بطالة طويلة الأمد، إذ ظلوا دون عمل لأكثر من عام.

وقال أستاذ الاقتصاد الفخري لارس كالمفورش إن هذا الانخفاض كان متوقعًا، لكنه يُعد تطورًا إيجابيًا، موضحًا أن السياسات الاقتصادية كان لها دور رئيسي في ذلك.

وأضاف:

“يعزى هذا إلى حد كبير إلى السياسة الاقتصادية؛ فقد أُقرت تخفيضات ضريبية كبيرة، وانخفضت أسعار الفائدة، وأصبحت الأجور ترتفع بوتيرة أسرع من الأسعار، ما أدى إلى زيادة الاستهلاك.”

وأشار كالمفورش إلى أن وتيرة التحسن لا تزال بطيئة بسبب حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي، لكنه توقع أن يشهد النصف الثاني من العام نشاطًا اقتصاديًا أكبر، الأمر الذي قد يؤدي إلى انخفاض أسرع في البطالة إذا استمر تعافي الاقتصاد.

وأظهرت البيانات أن البطالة انخفضت بين الرجال والنساء، وكذلك بين المولودين داخل السويد وخارجها، كما سجلت جميع المحافظات تراجعًا في معدلات البطالة. ومع ذلك، بقيت أعلى النسب في:

  • سكونه (Skåne): 8.4%
  • سودرمانلاند (Södermanland): 8.0%
  • فيستمانلاند (Västmanland): 7.8%

ولفت الخبير الاقتصادي إلى أن شمال السويد يشهد انخفاضًا غير معتاد في البطالة، مرجعًا ذلك إلى الاستثمارات الصناعية الكبرى التي استقطبت فرص عمل جديدة في المنطقة.

وتستند هذه الأرقام إلى سجلات مكتب العمل السويدي الخاصة بالأشخاص المسجلين كباحثين عن عمل والوظائف الشاغرة، وهي تختلف عن الإحصاءات الرسمية للبطالة التي ينشرها المكتب المركزي للإحصاء (SCB)، والتي تعتمد منهجية مختلفة في القياس.

المزيد من الأخبار ...

..آخر الأخبار ..

جميع الحقوق محفوظة © 2023 منصة دال ميديا الاخبارية