أعلنت وزارة الخارجية السويدية (UD) إصدار تحذير جديد يتعلق بالسفر إلى بوليفيا، داعية المواطنين السويديين إلى توخي الحذر وتجنب السفر إلى بعض المناطق في البلاد بسبب التوترات الأمنية والاضطرابات المستمرة.
وبحسب ما نقلته قناة TV4، فإن القرار يأتي في ظل تدهور الوضع الأمني في أجزاء من بوليفيا، حيث تشهد بعض المناطق احتجاجات وإغلاقات للطرق ومواجهات متفرقة أثرت على حركة التنقل والحياة اليومية.
وتحذر السلطات من أن الوضع قد يتغير بسرعة ودون إنذار مسبق، خاصة في المناطق التي تشهد تجمعات واحتجاجات سياسية، وهو ما قد يؤدي إلى اضطرابات مفاجئة أو صعوبات في السفر والتنقل.
كما تشير التحذيرات الدولية إلى وجود اضطرابات مستمرة في منطقة لاباز، بما في ذلك قرب المباني الحكومية والمناطق المركزية، إضافة إلى إغلاقات طرق ومخاطر مرتبطة بالمظاهرات التي قد تتحول إلى مواجهات عنيفة.
وأكدت وزارة الخارجية السويدية أن تحذيرات السفر تصدر عادة عندما تعتبر السلطات أن الوضع الأمني في دولة ما أصبح غير مستقر أو يصعب التنبؤ به، مشيرة إلى أن مثل هذه التحذيرات قد تؤثر أيضا على صلاحية بعض أنواع التأمين على السفر وإمكانية تقديم الدعم القنصلي بشكل كامل.
ودعت الخارجية السويدية المواطنين الموجودين في بوليفيا أو الذين يخططون للسفر إليها إلى متابعة التطورات بشكل مستمر والالتزام بتعليمات السلطات المحلية وتجنب مناطق الاحتجاجات والتجمعات الكبيرة.























