بعد أزمة المرشحين.. كريسترشون: حزب اليسار اصطاد الأصوات عبر الرومانسية مع الإرهاب

أولف كريسترشون و نوشي دادغوستار. SVT

صعّد رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون هجومه على حزب اليسار، متهماً الحزب بمحاولة كسب الأصوات الانتخابية من خلال ما وصفه بـ”الرومانسية مع الإرهاب”، وذلك على خلفية الأزمة المتفاقمة داخل الحزب بعد استبعاد عدد كبير من مرشحيه من القوائم الانتخابية.

وجاءت تصريحات كريسترشون بعد الكشف عن سلسلة من التحقيقات الصحفية التي أدت إلى شطب أو انسحاب أكثر من عشرين مرشحاً من قوائم حزب اليسار، إثر اتهامات تتعلق بإبداء تأييد أو تعاطف مع حماس أو المشاركة في فعاليات مرتبطة بهجوم السابع من أكتوبر 2023.

وقال كريسترشون إن المشكلة لا تتعلق بحالات فردية معزولة، بل بما اعتبره ثقافة سياسية سمحت لهذه المواقف بالوجود داخل الحزب لفترة طويلة. وأضاف أن بعض القوى السياسية سعت إلى استقطاب أصوات انتخابية من خلال التساهل مع مواقف متطرفة أو التغاضي عنها.

وتأتي تصريحات رئيس الوزراء في وقت يواجه فيه حزب اليسار ضغوطاً متزايدة بعد استبعاد عدد من المرشحين من قوائمه الانتخابية. وكان الحزب قد أكد في أكثر من مناسبة أن أي تعبير عن معاداة اليهود أو دعم الجماعات المصنفة إرهابية لا يمثل مواقفه الرسمية، مشدداً على أن المرشحين الذين ثبتت بحقهم هذه المواقف لم يعد لهم مكان داخل الحزب.

وفي المقابل، رفض حزب اليسار الانتقادات الموجهة إليه، معتبراً أن خصومه السياسيين يحاولون استغلال القضية انتخابياً. كما أكدت قيادة الحزب أن الحالات التي جرى اكتشافها تمثل نسبة ضئيلة جداً مقارنة بآلاف المرشحين والناشطين المرتبطين بالحزب على مستوى البلاد.

ويأتي السجال في وقت تزداد فيه حدة المنافسة السياسية مع اقتراب الانتخابات العامة، حيث تحولت قضية المرشحين المستبعدين إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في المشهد السياسي السويدي خلال الأيام الأخيرة.

المصدر: Omni

المزيد من الأخبار ...

..آخر الأخبار ..

جميع الحقوق محفوظة © 2023 منصة دال ميديا الاخبارية