بعد موجة صادمة من الجرائم التي هزت منطقة هوسكفارنا، بمدينة يونشوبينغ، مع بداية العام، أعلنت السلطات توقيف شخصين يشتبه بتورطهما في سلسلة اعتداءات خطيرة استهدفت مسنين تجاوزت أعمارهم الثمانين عاما، في قضايا وصفت بأنها من أخطر ما شهدته المنطقة في الآونة الأخيرة.
ووفق المعطيات الأولية، جرى توقيف شاب في العشرينات من عمره وقاصر دون الثامنة عشرة، للاشتباه بضلوعهما في جرائم سطو مشدد ومحاولات سطو، إضافة إلى محاولات اغتصاب مشدد بحق عدد من كبار السن. جميع الاعتداءات المسجلة كانت موجهة ضد أشخاص مسنين، ما أثار موجة قلق وغضب واسعة في المدينة.
ومن بين القضايا التي كشفتها التحقيقات، تعرضت امرأة تبلغ من العمر 85 عاما لاعتداء داخل منزلها في الحادي عشر من يناير، حيث اقتحم الجناة الفيلا عنوة، وسرقوا مقتنياتها، قبل محاولة الاعتداء عليها جنسيا. الواقعة تركت أثرا عميقا لدى السكان، واعتبرت نقطة تحول في التعامل مع ملف الجرائم ضد كبار السن في المنطقة.
الشرطة أكدت أن المشتبه بهما أوقفا صباح اليوم، فيما لا تزال التحقيقات في مراحلها الأولى. وأوضحت النيابة العامة أن العمل جار على نطاق واسع لكشف ملابسات القضايا كافة، مع التحفظ عن الإدلاء بتفاصيل إضافية في الوقت الحالي، مشيرة إلى أن من المبكر الحديث عن عودة الشعور بالأمان في المدينة.
وفي تعليق لافت، أعربت وزيرة شؤون كبار السن والضمان الاجتماعي عن إدانتها الشديدة لهذه الجرائم، ووصفت الاعتداء على المسنين بأنه فعل بالغ الدناءة والجبن، مؤكدة أن استهداف أشخاص عاجزين عن الدفاع عن أنفسهم يثير الغضب والاشمئزاز، ولا يقتصر أثره على الضحايا فقط، بل يزرع الخوف في المجتمع بأكمله، خصوصا بين كبار السن وذويهم.
القضية لا تزال مفتوحة، فيما يترقب المجتمع نتائج التحقيقات القادمة، وسط مطالب متزايدة بتشديد الحماية على كبار السن، ومحاسبة المتورطين بأقصى العقوبات الممكنة.
المصدر: tv4


























