ردّ زعيم حزب ديمقراطيو السويد (SD) جيمي أوكيسون على الانتقادات التي وجهتها إليه وإلى حزبه زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ماغدالينا أندرشون، معتبرًا أن وصفها لتصريحات قيادي الحزب ريتشارد يومشوف بأنها محاولة لإسكات الأصوات الناقدة ليس سوى “دموع تماسيح”.
وجاء رد أوكيسون بعد الجدل الذي أثاره يومشوف إثر وصفه رئيس التحرير السياسي لصحيفة أفتونبلاديت، أندرس ليندبيري، بأنه “كويزلينغ” (Quisling)، وهي كلمة تستخدم في الدول الإسكندنافية للإشارة إلى “الخائن” أو الشخص المتعاون مع العدو، في إشارة تاريخية إلى السياسي النرويجي فيدكون كويزلينغ خلال الحرب العالمية الثانية.
وقال أوكيسون، في تصريحات نقلتها منصة Omni، إن وصف “دموع التماسيح” هو التعبير الأنسب عن رد فعل أندرشون، مشيرًا إلى أن حزبه لا يقبل ما اعتبره ازدواجية في المعايير عندما يتعلق الأمر بطريقة تعامل الأحزاب الأخرى مع الخطاب السياسي.
وكانت ماغدالينا أندرشون قد اتهمت في وقت سابق حزب ديمقراطيي السويد بمحاولة إسكات الصحفيين والأصوات الناقدة، وقالت:
“هكذا لا نتصرف في السويد.”
كما دعت رئيس الوزراء أولف كريسترسون إلى توضيح ما إذا كان يقبل صدور مثل هذه التصريحات من ممثلين لحزب ديمقراطيي السويد في حال شارك الحزب في حكومة جديدة بعد الانتخابات.
ويأتي تبادل التصريحات في وقت تشهد فيه الحملة الانتخابية السويدية تصاعدًا في حدة الخطاب بين الأحزاب، مع احتدام المنافسة بين معسكري الحكومة والمعارضة قبل الانتخابات البرلمانية.
ويرى مراقبون أن مثل هذه المواجهات السياسية ستتكرر خلال الأسابيع المقبلة، خصوصًا مع تقارب نتائج استطلاعات الرأي وسعي كل حزب إلى استقطاب الناخبين المترددين في المرحلة الأخيرة من الحملة.



























