بعد مرور عشرين عاما على سقوط نظام صدام حسين في العراق، أشار استطلاع جديد أجرته مؤسسة غالوب الدولية ان العراقيين يرون ان حياتهم كانت أفضل قبل عملية السقوط، وان الولايات المتحدة الأمريكية غرت بلادهم طمعاً في ثرواتها.
بحسب المسح الذي أجرته مؤسسة غالوب الدولية (GIA)، وهي مؤسسة عالمية مستقلة في أبحاث السوق واستطلاعات الرأي، تظهر نتيجة مفادها ان الشعب العراقي يشكك في الدوافع الحقيقة وراء دخول الولايات المتحدة الى العراق و إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.
وقد أظهر المسح الذي نشره موقع ( بي بي سي) ان 51 في المائة من العراقيين الذين شملهم الاستطلاع يعتقدون ان الولايات المتحدة غزت بلادهم في سبيل السيطرة على مواردها وثرواتها، وهو شعور خاص لأهالي المحافظات الجنوبية الشرقية والأنبار، وهي المناطق الغنية بالنفط والغاز.
كما يعتقد 29 في المائة من العراقيين ان عملية الغزو كان هدفها الإطاحة بنظام صدام حسين، في حين لم يؤيد سوى عدد قليل فكرة ان العملية كانت بهدف نشر الديمقراطية ومحاربة الإرهاب.
وجاء في المسح ان 60 في المائة يرون ان الوضع ازداد تعقيداً و سوءاً اذا ما تم مقارنته بما كان عليه الوضع قبل عام 2003، وهو عام سقوط نظام صدام حسين. كما يرى العراقيون الذين شملهم الاستطلاع ان ظروف الحياة كانت أفضل بالنسبة لهم في ظل نظام صدام حسين.
وبحسب 47 في المائة من العراقيين يعتقدون انه يجب ان تنسحب أمريكا من العراق بشكل فوري، وهي فكرة يؤيدها أولئك الذين يعيشون في الجزء الجنوبي من البلاد، لكن الآراء مختلف بالنسبة للذين يعيشون في الجزء الشمالي بما في ذلك إقليم كردستان، الذين يرون ان وجود أمريكا في العراق أمر ضروري.

























