دال ميديا: واصل أغنى رجل في العالم، إيلون ماسك، حملته الهجومية ضد ما يصفه بـ”فيروس العقل المستيقظ” (woke mind-virus)، وهذه المرة بدعوته المباشرة إلى إلغاء الاشتراك في منصة البث العملاقة نتفليكس.
في سلسلة من المنشورات على منصة “إكس”، كتب ماسك أن “100% من التبرعات السياسية لنتفليكس تذهب إلى الديمقراطيين”، مضيفًا أن الشركة تُستخدم كمنبر لنشر ما يعتبره “دعاية يسارية” و”إقحام شخصيات من جماعات مهمشة في كل إنتاج فني تقريبًا”.
الهجوم الأخير يأتي امتدادًا لمعركة شخصية يخوضها ماسك منذ سنوات بعد إعلان ابنته الكبرى أنها متحولة جنسيًا، وهو ما دفعه للتشكيك في الأدوية الهرمونية التي وُصفت لها. وقال في مقابلة مع جوردان بيترسون: “لم يقل لي أحد إن هذه الأدوية تعني التعقيم… ابني مات، ولهذا يسمونه dead naming”.
من بين الأمثلة التي أعاد ماسك نشرها، مسلسل The Baby-Sitters Club (2020) الذي اعتبره حساب يميني متطرف محاولة “لفرض أيديولوجيا التحول الجنسي على الأطفال”. وقد علّق ماسك على ذلك بالقول: “يجب أن يكون استهداف الأطفال بهذا الشكل جريمة… شكرًا لأنكم تخوضون هذه المعركة”.
وتحت شعار “Cancel Netflix”، نشر ماسك صباح الخميس صورة لإلغاء اشتراك في المنصة، لتنهال التعليقات المؤيدة التي تتهم نتفليكس بـ”تسليع الأطفال” و”الترويج لأجندات سياسية خفية”.
اللافت أن أسهم نتفليكس تراجعت بنسبة 2% صباح الخميس، إلا أن التراجع جاء قبل ساعات من حملة ماسك على منصته، ما يعني أن الانخفاض لم يكن نتيجة مباشرة لدعوته، رغم أن أنصاره سارعوا إلى ربط الأمر بالحملة.
بهذه الدعوة، يضع ماسك نتفليكس في صدارة “حربه ضد الوكزم”، في وقت يتابع فيه الملايين من أنصاره هذه المواجهة بوصفها معركة ثقافية كبرى بين رؤيتين متناقضتين لمستقبل المجتمع.


























