في خضم التجاذبات السياسية المتصاعدة قبيل انتخابات 2026، ردّت زعيمة حزب الديمقراطيين المسيحيين إيبا بوش بشكل حاسم على تصريحات أثارت جدلًا حول إمكانية تغيير موقع حزبها السياسي بعد الانتخابات.
وبحسب ما نقلته منصة Omni، فإن بوش أكدت أن حزبها “لن يدعم أبدًا حكومة تقوم على الفوضى”، في رد مباشر على ما طرحته زعيمة حزب الوسط إليزابيث تاند رينغكفيست، التي ألمحت إلى أن بوش قد تكون “قابلة للعب” سياسيًا، أي مستعدة لتغيير التحالفات في حال خسارة الحكومة الحالية للانتخابات.
التصريحات جاءت بعد حديث من زعيمة حزب الوسط أشارت فيه إلى إمكانية أن ينضم حزب الديمقراطيين المسيحيين إلى حكومة بقيادة الاشتراكيين الديمقراطيين في حال تغيّر موازين القوى، وهو ما رفضته بوش بشكل واضح.
وفي تعليقها، اعتبرت بوش أن هذا الطرح يعكس محاولة من حزب الوسط لإعادة ترتيب المشهد السياسي، خاصة بعد مواقف أحزاب أخرى مثل حزب اليسار، التي رفعت سقف مطالبها بشأن المشاركة في الحكومة.
وأكدت أن حزبها لن يكون جزءًا من أي حكومة لا تتماشى مع ما وصفته بـ”الاستقرار والنظام”، في إشارة إلى تمسكها بالتحالف الحالي ضمن ما يُعرف باتفاق “تيدو”، والذي يجمع أحزاب اليمين في السويد.
ويأتي هذا السجال في وقت تتزايد فيه التكهنات حول شكل الحكومة المقبلة، مع تصاعد المنافسة بين الكتل السياسية، ومحاولات كل طرف استشراف التحالفات الممكنة بعد الانتخابات.
























