تحذيرات من المدارس .. الأطفال في عمر 14 و 15 ينزلقون بسهولة نحو الشبكات الإجرامية

يتم تجنيد الأطفال بين الشبكات الإجرامية عن طريق إغرائهم بالمال و البعض الآخر بالتهديد و الوعيد. الصورة من aftonbladet

منذ يوم عيد الميلاد وحتى الآن تم تنفيذ حوالي 30 هجمة دموية في ستوكهولم وحدها، تضمنت عمليات إطلاق النار و تفجيرات بمختلف المستويات، لتصبح بذلك أكبر موجة عنف تشهدها العاصمة السويدية في تاريخها.

وبالرغم من محاولات الشرطة و قوات الأمن السويدية السيطرة على الموقف، إلا الاستمرار في تجنيد الشباب بين الشبكات الإجرامية مستمر.

وقد وجهت المدارس تحذيرات للأُسر بان الأطفال الذين تترواح أعمارهم بين 14 و 15 عاماً، يصبحون أهداف سهلة للانخراط بين هذه العصابات، كما تقول مصادر لصحيفة أفتونبلاديت.

أخر هذه الأعمال الدموية، كانت ليلة أمس الخميس، عندما انفجرت عبوة ناسفة في منطقة آكالا شمال غرب ستوكهولم، وهو انفجار يُعتقد انه مرتبط بعمليات الرد و إطلاق النار التي تحدث بين العصابات المتناحرة.

هذا وكانت الشرطة السويدية قد نفذت ليلة أمس غارات مختلفة في شمال ستوكهولم و سوندسفال، حيث ضبطت كميات من الأسلحة والمخدرات.

كما و شهدت الشرطة وخاصة في ضواحي ستوكهولم الجنوبية وفي منطقة سودرتاليا، عدة وجوه جديدة بين أعضاء هذه العصابات، يتم استخدامهم في العمليات اللوجستية من تخزين للمخدرات و الأسلحة و حتى نقلها ايضا، وفقا لأحد المخبرين.

تقول المصادر ان هناك مخاوف من ان يتم استخدام هؤلاء الشباب في تنفيذ جرائم أكثر خطورة، كما حدثت في الآونة الأخيرة.

وقد نبهت المدارس في منطقة ستوكهولم، الشرطة الى مشكلة تجنيد الأطفال في المراحل الإعدادية بين الشبكات الإجرامية، حيث يعتقدون ان الكثير بات تحت تأثير مباشر لهذه العصابات.

وأشارت المصادر الى ان انضمام الشباب بين العصابات يأتي أما طواعية بسبب المال أو بالإكراه عن طريق التهديد والوعيد، وهو ما يحدث في الكثير من الأحيان.

وكانت الشرطة قد أكدت قبل أيام، ان أكثر من نصف عدد المقبوض عليهم في الآونة الأخيرة هم أطفال تترواح أعمارهم بين 13 و 14 و 15.

بحسب تورستن ألم، و هو محقق في الجرائم الخطيرة بجنوب ستوكهولم، يقول انه يتم إغراء الأطفال بالمال، كما ان هناك آخرون يتعرضون للتهديد من طرف الكبار في الشبكات الإجرامية و أنهم سوف يتعرضون لعوائلهم اذا لم ينفذوا التعليمات الصادرة لهم.

تقول الشرطة التي تلقت تعزيزات و موارد إضافية بهدف السيطرة على الوضع المتأزم، انهم ضبطوا كميات كبيرة من الأسلحة و أكثرها كانت المسدسات.

وفقا لمصادر أفتونبلاديت، فان العديد من الأسلحة التي تستخدم في العمليات الإجرامية تأتي من مناطق حرب سابقة في أوروبا، حيث يتم تحويل كميات منها الى مسدسات لسهولة حملها و تنفيذ الجرائم بها.

المزيد من الأخبار ...

..آخر الأخبار ..

جميع الحقوق محفوظة © 2023 منصة دال ميديا الاخبارية