تحذير في السويد.. شمس الربيع أقوى مما تبدو وقد تسبب أضرارا سريعة

الوقاية من أشعة الشمس. Bild: Fredrik Sandberg/TT

الشمس التي ينتظرها الجميع بعد شتاء طويل قد تكون أخطر مما تبدو عليه. تحذيرات جديدة في السويد تشير إلى أن أشعة الربيع الحالية أقوى مما يعتقد كثيرون، وقد تسبب أضرارا حقيقية للبشرة خلال وقت قصير.

ويؤكد تقرير نشرته قناة TV4 أن الأشعة فوق البنفسجية في هذه الفترة تكون قوية بشكل لافت، رغم أن درجات الحرارة لا تزال معتدلة، وهو ما يجعل كثيرين يستخفون بخطرها. ويشير أطباء الجلد إلى أن الجلد بعد الشتاء يكون غير مهيأ، ما يزيد من احتمال التعرض للحروق بسرعة.

التحذير الأهم أن أشعة الشمس في الربيع ليست أقل خطرا من الصيف، بل قد تكون أكثر خداعا، لأن الإحساس بالحرارة أقل، بينما تبقى الأشعة الضارة بنفس القوة تقريبا، ما يؤدي إلى التعرض لأضرار دون الشعور بذلك مباشرة.

كما يلفت الخبراء إلى أن التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية لا يقتصر على الحروق فقط، بل قد يسبب أضرارا على مستوى خلايا الجلد، ويزيد على المدى الطويل من خطر الإصابة بسرطان الجلد، حتى في حال عدم حدوث حروق واضحة.

القلق يتزايد بشكل خاص على الأطفال، حيث يؤكد المختصون ضرورة حمايتهم بشكل أكبر، خاصة عند وجودهم في الهواء الطلق لفترات طويلة، لأن بشرتهم أكثر حساسية وتأثرا بالأشعة.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشير فيه بيانات رسمية إلى أن عددا كبيرا من الأشخاص في السويد لا يستخدمون وسائل الحماية من الشمس بشكل كاف، رغم تزايد الوعي بمخاطر الأشعة فوق البنفسجية.

الخلاصة التي يكررها الخبراء واضحة: الشمس قد تبدو لطيفة في الربيع، لكنها ليست آمنة كما يعتقد كثيرون، والتعامل معها باستخفاف قد تكون له عواقب صحية على المدى القريب والبعيد.

المزيد من الأخبار ...

..آخر الأخبار ..

جميع الحقوق محفوظة © 2023 منصة دال ميديا الاخبارية