كشف تقرير جديد تورط الشرطة السويدية في إطلاق النار و بشكل مباشر على أشخاص خلال احتجاجات عيد الفصح العام الماضي على خلفية قيام اليميني المتطرف راسموس بالودان بحرق القرآن في مدينة نورشوبينغ، لدرجة ان الذخيرة نفذت من بعض ضباط الشرطة، كما جاء في تقرير للتلفزيون السويدي SVT.
وجاء في التقرير، ان اثنين على الأقل من أولئك الذين تم استهدافهم من طرف الشرطة كانا يبلغان من العمر 15 عاماً، وكانت الشرطة قد زعمت انهم أصيبوا بشكل غير متعمد بطلقات ارتدادية بعد أطلقت النار بشكل تحذيري.
خلال عطلة عيد الفصح من عام 2022، وبعد قيام المتطرف اليميني راسموس بالوادن بحرق نسخ من القرآن في عدة مناطق سويدية، اندلعت أعمال عنف خطيرة في مختلف المدن، منها مدينة نورشوبينغ التي تعرض فيها عدد من رجال الشرطة و المحتجين الى إصابات و حرق عدد من السيارات التابعة للشرطة.
و كشف التقرير ان الشرطة أطلقت ما لا يقل عن 38 رصاصة على المحتجين، حيث يقول ضابط شرطة في إحدى المحاكمات التي جرت على أعمال العنف في مدينة نورشوبينغ، انهم طلبوا المزيد من الذخيرة لأن البعض منهم نفذت منه الذخيرة، ويضيف انها كانت المرة الأولى في حياته التي يطلب فيها الذخيرة.

























