
تزايدت الاحتجاجات بشكل ملحوظ في السويد بعد إعلان شركة SJ عن قرارها بإيقاف خدمة قطارات الليل بين غوتنبرغ ومدن شمال السويد مثل أوميو ويامتلاند. وقد أدى هذا القرار إلى موجة من الغضب بين المواطنين والسياسيين على حد سواء، حيث يطالب القادة المحليون في منطقتي يامتلاند وفسترا غوتالاند بعقد اجتماع عاجل مع وزير البنية التحتية، أندرياس كارلسون، لبحث تداعيات هذا القرار.
لينيا غرانكفيست، واحدة من سكان يامتلاند، أطلقت حملة جمع توقيعات احتجاجية فور سماعها بقرار الإيقاف، وقد جمعت الحملة أكثر من 60,000 توقيع خلال أسبوع واحد فقط. وقالت غرانكفيست: “هذا القرار يضرب في صميم حياة الناس هنا. نحن قد نكون قلة في يامتلاند، لكننا بحاجة ماسة إلى وسيلة نقل سلسة إلى باقي أنحاء البلاد. هذا أمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا”.
من جانبها، أكدت شركة SJ أن سبب الإيقاف يعود إلى عدم ربحية هذه الرحلات، مشيرة إلى أن استمرار الخدمة يتطلب مناقصة جديدة من هيئة النقل السويدية، وهو ما لا يبدو واردًا في الوقت الحالي. وقد أوضح لينارت كالاندر، رئيس التخطيط الوطني في هيئة النقل السويدية، أن الهيئة تسعى لضمان وصول أساسي إلى جميع أنحاء البلاد، لكنها لا ترى ضرورة في استمرار الخدمة على جميع المسارات دون توقف في ستوكهولم. وأضاف: “نعتقد أن إمكانية الوصول ستظل جيدة على الرغم من إيقاف هذه الخدمة”.
ومع استمرار تصاعد الغضب الشعبي، أعلنت غرانكفيست أنها ستواصل حملتها حتى تصل أصوات المحتجين إلى مسامع صانعي القرار. وتخطط لتسليم قائمة التوقيعات إلى وزير البنية التحتية في الأسابيع المقبلة على أمل أن يعيد النظر في هذا القرار. وقالت: “آمل حقًا أن تؤدي هذه الجهود إلى الحفاظ على قطارات الليل التي يعتمد عليها الكثيرون في تنقلاتهم اليومية”.
المصدر: TV4

























