تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وكوبا مجددا، بعد تقارير أمريكية تؤكد أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعمل بنشاط على وضع خطة للإطاحة بالحكومة الكوبية وإحداث تغيير شامل في النظام السياسي قبل نهاية العام الجاري. التحقيقات الصحفية تشير إلى أن الخطوة تأتي بعد تحولات إقليمية وعسكرية في المنطقة، وسط تقديرات بأن الحكومة الكوبية باتت في أكثر مراحل ضعفها منذ عقود، نقلا عن وسائل اعلام سويدية.
بحسب معلومات نشرتها صحيفة أمريكية مرموقة، فإن البيت الأبيض يسعى إلى التواصل مع مسؤولين داخل النظام الكوبي، أو شخصيات مقربة منه، بهدف إبرام اتفاق يقود إلى تسليم السلطة وخروج النظام الشيوعي من الحكم في الجزيرة التي تحكمها نفس القيادات منذ أكثر من سبعة عقود. وفي الوقت نفسه، لم يتضح بعد وجود خطة عملية محددة لتنفيذ مثل هذا التحول، لكن المصادر تؤكد أن الاستراتيجية الأمريكية تعتمد على استنزاف الاقتصاد الكوبي والتفاوض مع عناصر داخل الحرس القديم للوصول إلى هذا الهدف.
وتعزز هذه الخطط بحسب المصادر ما وصفته إدارة ترامب بـ«نجاح خطوات مماثلة» في دولة مجاورة، مما دفع صناع القرار في واشنطن إلى الاعتقاد بأن الظروف أصبحت ملائمة لتحرك مماثل في كوبا. وتشير التقديرات الأمريكية إلى أن الاقتصاد الكوبي يواجه ضغوطا شديدة، بعد فقدان دعم حيوي من حلفاء رئيسيين، ما يعمق من حالة الضعف ويزيد من احتمالات تحرك خارجي قد يغير موازين القوى في الجزيرة.
في المقابل، تظل الحكومة الكوبية صامدة، وقد وصفت مثل هذه الدعوات الخارجية للتغيير بالعدائية والتدخل في الشؤون الداخلية، مؤكدين أن كوبا دولة ذات سيادة ولن تتخلى عن نظامها بسهولة، مما يفتح الباب أمام تصعيد محتمل في العلاقات بين الطرفين.


























