كشف تقرير دولي جديد أن عام 2025 كان الأكثر دموية في الهجمات المعادية لليهود منذ أكثر من 30 عامًا، في ظل استمرار ارتفاع عدد الحوادث المعادية للسامية في عدد من الدول التي تضم أكبر التجمعات اليهودية خارج إسرائيل.
وبحسب التقرير، قُتل 20 شخصًا في هجمات وُصفت بأنها معادية للسامية خلال عام 2025، وهو أعلى عدد من الضحايا منذ الهجوم الذي استهدف المركز اليهودي “أميا” (AMIA) في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس عام 1994.
وصدر التقرير عن منظمة J7، التي تضم منظمات يهودية رئيسية في الأرجنتين وأستراليا وكندا وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، وتعمل على تنسيق الجهود المتعلقة بمكافحة معاداة السامية في مجالات الأمن والسياسات العامة والتعليم.
وأشار التقرير إلى توثيق أكثر من 23 ألف حادثة معاداة للسامية خلال عام 2025 في الدول السبع، وهي دول تضم أكثر من 90% من الجاليات اليهودية خارج إسرائيل. كما أوضح أن عدد هذه الحوادث ارتفع بنسبة 136% مقارنة بعام 2022، رغم تسجيل انخفاض طفيف مقارنة بعام 2024.
وقال ويليام سي. داروف، الرئيس التنفيذي لتحالف المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة (COP)، إن معاداة السامية “لم تعد موجة مؤقتة، بل أصبحت أزمة عالمية مستمرة تؤثر في المجتمعات اليهودية في جميع الدول السبع”، داعيًا إلى تعزيز الجهود الدولية لمواجهة هذه الظاهرة.
ويأتي نشر التقرير في وقت تشهد فيه عدة دول نقاشًا متزايدًا حول تصاعد جرائم الكراهية وخطاب التحريض، وسط دعوات لاتخاذ إجراءات أكثر فاعلية لحماية الأقليات الدينية وتعزيز مكافحة جميع أشكال العنصرية والكراهية.



























