دال ميديا: كشفت الشرطة السويدية عن ثغرات في نظامها الداخلي للاتصالات خلال التعامل مع أعنف عملية إطلاق نار جماعي في تاريخ البلاد، والتي وقعت في Campus Risbergska بمدينة أوريبرو. التحقيقات أظهرت أن القنوات اللاسلكية المخصصة للشرطة تعرضت لاختناق شديد، ما صعّب على الضباط المتواجدين داخل المدرسة نقل معلومات حاسمة في الوقت المناسب.
المسؤولة عن تنسيق التقييمات، يوهانا أولسون، أوضحت أن أكثر من 40 مراجعة أجريت بعد العملية أظهرت أن عدداً كبيراً من الدوريات التي هرعت إلى مكان الحادث استخدمت نفس القناة اللاسلكية، ما أدى إلى تشويش وإعاقة وصول الرسائل من الفرق التي كانت داخل المبنى.
“كل من كان يبحث داخل المدرسة واجه صعوبة في إيصال معلومات حاسمة، واضطروا للانتظار حتى تهدأ القناة ليتمكنوا من التحدث”، قالت أولسون.
خطة جديدة للتعامل مع الأزمات
الشرطة تفكر الآن في تطبيق خطة اتصال أكثر مرونة تقوم على تقسيم القنوات اللاسلكية إلى مجموعات متعددة، بحيث تُخصص واحدة منها للاتصالات العاجلة فقط، بينما تُحوّل المعلومات الأقل أهمية إلى قنوات أخرى أو إلى الدردشة الداخلية. الهدف هو ضمان تدفق أكثر سلاسة للمعلومات في العمليات الكبرى.
ورغم هذه الثغرات، أكدت أولسون أن القصور في الاتصالات لم يؤثر بشكل مباشر على نتيجة العملية، التي حظيت بإشادة بسبب سرعة اتخاذ القرارات الحاسمة وتكاتف عناصر الشرطة في مواجهة الموقف.
ملاحظات أخرى من التقييمات
-
حظيت سرعة الاستجابة والدعم النفسي المتبادل بين الضباط بتقدير عالٍ.
-
معدات “الطوارئ الأولى” لم تكن كافية بسبب العدد الكبير من المشاركين، ما اضطر بعض الضباط لاستخدام معداتهم العادية.
-
فشل في توفير المؤن الغذائية والشراب للقوات المشاركة خلال العملية، وهو ما دفع الشرطة في إقليم بيرغسلاين إلى إنشاء وحدة خاصة لتأمين هذه الجوانب مستقبلًا.
-
من المنتظر نشر التقرير النهائي لنتائج التقييمات مع بداية العام الجديد.
المصدر: SVT





















