تقرير “TV4” يكشف المستور: لماذا لم تعد الشركات السويدية تخترع كما في السابق؟

لماذا لم تعد الشركات السويدية تخترع كما في السابق؟. الصورة تعبيرية. globalbrandsmagazine

تواجه كبرى الشركات الصناعية في السويد انتقادات حادة وتحذيرات من تراجع قدرتها على الابتكار والتجديد، وهو ما قد يهدد مكانة البلاد كواحدة من رواد التكنولوجيا والصناعة في العالم. وبحسب تقرير نشره تلفزيون “TV4” السويدي، فإن العديد من الشركات التي كانت تعتبر أعمدة الاقتصاد الوطني باتت تعاني من “جمود ابتكاري”، حيث تركز جهودها على تحسين المنتجات الحالية بدلاً من اختراع تقنيات ثورية جديدة.

ويشير الخبراء، وفق ما ورد في التقرير، إلى أن البيروقراطية الداخلية والهيكل الإداري المتضخم في هذه الشركات أصبحا عائقاً أمام الأفكار الإبداعية. ووفق التقرير الذي أعده التلفزيون السويدي، فإن هناك فجوة متزايدة بين الشركات السويدية التقليدية وبين الشركات الناشئة والعملاقة في دول أخرى، مما قد يؤدي إلى فقدان السويد لميزتها التنافسية في الأسواق العالمية على المدى البعيد.

وتطرق التحليل إلى أن الاعتماد على النجاحات السابقة وعدم المخاطرة في الاستثمار بمجالات غير مطروقة هو السبب الرئيس وراء هذا التراجع. وبحسب ما جاء في القراءة الاقتصادية للمصدر، فإن الشركات السويدية تحتاج إلى ثورة في نمط التفكير الإداري وإعادة الاعتبار للبحث والتطوير الجريء، وإلا فإنها ستجد نفسها خارج سباق المستقبل الذي لا يرحم المتأخرين.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت يشهد فيه العالم تحولات تكنولوجية متسارعة، مما يضع ضغوطاً إضافية على الاقتصاد السويدي القائم بشكل كبير على التصدير الصناعي. ووفقاً للخبراء، فإن استعادة “روح الابتكار” السويدية تتطلب بيئة عمل أكثر مرونة ودعماً أكبر للمبدعين داخل المؤسسات الكبرى، بعيداً عن قيود الحسابات المالية الضيقة قصيرة المدى.

المزيد من الأخبار ...

..آخر الأخبار ..

جميع الحقوق محفوظة © 2023 منصة دال ميديا الاخبارية